العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل الوافر
أقفر من أم اليماني لعلع
رؤبة بن العجاجأَقْفَرَ مِنْ أُمِّ اليَمانِي لَعْلَعُ
فَبَطْنُ ذِي قَارٍ فَقارٌ بَلْقَعُ
كَغُصْنِ بانٍ عُودُهُ سَرَعْرَعُ
كَأَنَّ وِرْداً مِنْ دِهانٍ يُمْرِعُ
لَوْنِي وَلَوْ هَبَّتْ عَقِيمٌ تَسْفَعُ
كَأَنَّهُ مَدَّ إِلَيْنا أَقْطَعُ
مُكَعْبَر الأَرْساغِ أَوْ مُكَنَّعُ
وَلَا تَنِي أَيْدٍ عَلَيْنا تَضْبَعُ
بِما أَصَبْناها وَأُخْرَى تَطْمَعُ
وَالجِنُّ والإِنْسُ إِلَيْنا هُنَّعُ
فَامْدَحْ ذَوي خِنْدِفَ مَدْحاً يَرْفَعُ
قصائد مختارة
عينان زرقاوان
عبد السلام العجيلي يا نجمةً لاحتْ لعيْنِ الساهرِ أضنيتِ طرفي والمُنى في خاطري
يا هاجي الورد قد أسرفت مفتريا
جرمانوس فرحات يا هاجي الورد قد أسرفت مفترياً كما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
هلال بن همام فخلوا سبيله
الفرزدق هِلالَ بنَ هَمّامٍ فَخَلّوا سَبيلَهُ فَتىً لَم يَزَل يَبني العُلى مُذ تَيَفَّعا
قليل بآداب المودة من يفي
محمود سامي البارودي قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي
أباح الدمع سرا لم أبحه
ابن الزيات أَباحَ الدَّمع سِرّاً لَم أَبُحهُ فَدَمعي آفَتي لا تَظلِميني