العودة للتصفح الرجز الطويل البسيط
أقص عليكم ما جرى لي بالأمس
إيليا ابو ماضيأَقُصُّ عَلَيكُم ما جَرى لِيَ بِالأَمسِ
فَلي قَصَصٌ تَجلو الهُمومَ عَنِ النَفسِ
إِذا قُلتُ قالَ الدَهرُ أَحسَنتَ يا فَتىً
وَلَو كانَ ذا حِسٍّ لَغابَ عَنِ الحِسِّ
فَدونَكُمُ هَذا الحَديثُ فَإِنَّهُ
أَلَذُّ وَأَشهى مِن مُعاقَرَةِ الكَأسِ
جَلَستُ إِلى طِرسي وَقَد عَسعَسَ الدُجى
أُسَطِّرُ ما توحِهِ نَفسِيَ في طِرسي
وَلَيسَ سِوى نورٍ ضَئيلٍ بِجانِبي
يَلوحُ وَيَخفى كَالرَجاءِ لَدَى اليَأسِ
وَكَالنَقعِ في جَوفِ الدَواةِ أَوِ الدُجى
وَكَالهِندِواني بَينَ أَنمُليَّ الخَمسِ
فَصاحَةِ قِسٍّ أودِعَت في لِسانِهِ
وَحُكمَةُ لُقمانَ وَيُحسَبَ في الخُرسِ
ضَعيفُ الخُطى بادي النُحولِ كَأَنَّما
يُشَدُّ إِلى قَيدٍ يُشَدُّ إِلى حَبسِ
أُقَلِّبُهُ فَوقَ الطُروسِ وَإِنَّما
أُقَلِّبُ فَوقَ الطِرسِ سَعدِيَ أَو نَحسي
فَنَبَّهَني طَرقٌ عَلى بابِ غُرفَتي
وَصَوتٌ ضَعيفٌ وَهوَ أَقرَبُ لِلهَمسِ
نَهَضتُ وَلَكِن مِثلَما يَنهَضُ الَّذي
بِهِ نَشوَةٌ أَو مَن يَفيقُ مِنَ المَسِّ
وَلَمّا فَتَحتُ البابَ أَبصَرتُ راهِباً
وَلَو كُنتُ طِفلاً قُلتُ غولٌ مِنَ الإِنسِ
فَأَزعَجَني مَرآهُ حَتّى كَأَنَّما
رَسولُ الرَدى قَد جاءَ يَنعى لِيَ نَفسي
فَقُلتُ وَقاني اللَهُ شَرَّكَ ما الَّذي
أَتى بِكَ يا مَشؤومُ في ساعَةِ الأُنسِ
أَجابَ كُفيتَ السوءَ جِئتُكَ طالِب
مَديحَكَ لِيَ بَينَ الآعارِبِ وَالفُرسِ
فَقُلتُ وَحَقِّ الشِعرِ مَدحُكَ واجِبٌ
وَمِثلِيَ يَقضيهِ عَلى العَينِ وَالرَأسِ
خَبَرتُ بَني الدُنيا وَفَتَّشتُ فيهِمُ
فَلَم تَرَ عَينِيَ قَطُّ أَثقَلَ مِن قِسِّ
قصائد مختارة
إلى ساق
نزار قباني "نزلت من السيارة بحركة طائشة فانزاح ستر... وعربدت ثلوج...
عاد من عيد وصله ما تولى
ابن الساعاتي عادَ من عيد وصلهِ ما تولَّى وسرى طيفُه فأهلاً وسهلاً
ما سمح وفاقهن خلف
مهيار الديلمي ما سُمُحٌ وفاقهنّ خُلفُ شتّى الصفاتِ ضمّهن وصفُ
قدومك أحلى من غنى عند ذي فقر
أبو الحسين الجزار قدومك أحلى من غنى عند ذي فقرِ وأَحسَنُ من يُسرٍ تَأَتي على عُسرِ
مذ تاق طرفي إلى رؤيا محاسنكم
حنا الأسعد مذ تاق طرفي إلى رؤيا محاسنكم وضنَّ دهري عليَّ في سنا القمرِ
أيها الأنف وداعا
شاعر الحمراء أيها الأنفُ وَدَاعا إنَّ فضلِي منك شَاعا