العودة للتصفح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح
أقدس ما في زماننا وجبا
مرسي شاكر الطنطاويأَقدس ما في زَماننا وَجبا
نَصر أَديب لدهره غلبا
جَرى مَع الحادِثات وَهوَ فَتى
يَحفه الأُنس ذمة وَصبا
جَرد سَيف الجِهاد مُختَرِقا
جَوف الليالي يذلل الطلبا
يَحثه عَزمه وَتدفعه
إِلى العُلا نَفسه وَما كَسبا
وَلم يَزل في الجِهاد مُنطلقا
ينصب لِلدَّهر كَيفَما نصَبا
وَما دَرى أن لِلزَّمان يَداً
تَنزع مِنهُ الشَباب مُغتصبا
قَضَت عَلى حَظه النوازل أن
يستَرجع الخطو كُلما وَثَبا
وَإِنَّما الحر لَيسَ يَحمله
عَلى التَّشكي أَمر وَإِن صعبا
فَسابق الحُكم أن نقيم عَلى
حَرفين لا راحة وَلا تَعبا
هَذي إلَيكُم قَضيتي وَإِلى
مثلك أَشكو الخطوب وَالكربا
قَضية للحكيم أَشرحها
وَحَسبي المَجد وَالعُلا قُربا
وَعزة النَّفس لا تحركني
إِلى سِواكُم ترفعاً وَإِبا
خُذ بِيَدي إِن بَيننا نَسَبا
الفَضل وَالاغتراب وَالأَدبا
وَصُن كَمالي مِن نَقص طائفة
شِعارها الغَدر لَم أَقُل كذبا
وَاِنشُر حَديثي فَفيهِ مُعتبر
يَبين لِلناس آية عَجَبا
وَابسط كَلامي في كُل مُجتمع
فَالماء لَولا النسيم ما عَذبا
وَبث عند الأَمير مظلمتي
لعل لِلفَوز عِندَه سَببا
فمن لذي حاجة إِذا حسبا
وَمن لذي مَبدأ إِذا نَسَبا
حاجة لا طامح لمرتبة
وَلا فخور يُمجد اللقبا
وَلا مَهين بِمد راحته
يخطب مِنكَ اللجين وَالذهَبا
وَلا سبوق لِغَير مكرمة
وَلا جَدير بِغَير ما وَجَبا
وَإِنما حاجة إِذا شَفعت
بِالفَوز كانَت أبر ما وَهبا
فَقَد سَئمت المَقام في بَلَد
أَضاعَ حَق الأَديب وَالأَدبا
لا يقدر الفَضل فيهمو رَجلٌ
وَلا يُراعي لِفاضل حسبا
فَولني عَن جوار منتهك
جوار أَهل المَكارم النجبا
فَكَم لأمثالنا بساحتكم
عَوارف لا تعاف من طلبا
فَإِن تَشأ جمعنا بِواحدة
فَقَد جَمعت الرِياض وَالسحبا
قصائد مختارة
مررت بالقريتين منصرفا
الحسين بن الضحاك مررتُ بالقريتين منصرفاً من حيث يقضي ذوو النهى النسكا
تيسري للمام من أمم
الحسين بن الضحاك تيسري للمام من أمم ولا تُراعي حمامةَ الحرمِ
وا بأبي مفحم لعزته
الحسين بن الضحاك وا بأبي مفحمٌ لعزته قلت له إذ خلوتُ مكتتما
كابرنيك الزمان يا حسن
الحسين بن الضحاك كابرنيكَ الزمان يا حسن فخاب سهمي وأفلح الزمن
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
الحسين بن الضحاك حثت صبوحي فكاهة اللاهي وطابَ يومي لقربِ أشباهي
أبل خير الملوك من ألمه
ابن أبي حصينة أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِه وَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِه