العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل البسيط السريع
أقبل كالذود رعت شوارده
السري الرفاءأقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه
أغرُّ لا تَكذِبُنا مَواعِدُه
فظَلَّ يَعتادُ الحياةَ قائدُه
وراحَ ظمآنَ الثَّرى يُناشِدُه
حتى إذا ما ارتَجَسَت رواعِدُه
وَأَذْهَبَتْ بِبُوقِها عُطارِدُه
عادَتْ بما سرَّ الثَّرى عَوائِدُهُ
وانتثَرتْ في روضِها فرائِدُه
واطَّردَتْ بِصَفْوِها مَوارِدُه
حتى ظَننَّا حَسَناً يُجاوِدُه
هو الحيا الرِّبعيُّ فازَ قاصدُه
مبذولةٌ لوَفدِه فوائدُه
مصروفةٌ عن خِلِّه مكائِدُه
شاهدةٌ بفضلِه مَشاهِدُه
منظومةٌ من شُكرِه قلائِدهُ
يَحمَدُهُ وَلِيُّهُ وحاسِدُه
قصائد مختارة
قوموا انظروا واعذروا يا غافلين إلى
عرقلة الدمشقي قوموا اِنظُروا وَاِعذُروا يا غافِلينَ إِلى بَدرٍ تَبادُرٍ مِن أَفلاكِ أَزرارِ
ألا زعموا اني مللت وملت
الستالي أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ واْبلَلْتُ من داءِ الجَوى وابلَّتِ
وقالوا الخمر إثم قلت كلا
زكي مبارك وقالوا الخمر إثم قلت كلا فما في شربها يا قوم إثم
سلام على من لا نمر بباله
ناصيف اليازجي سلامٌ على من لا نَمُرُّ ببالِهِ فماذا تُرَى أطماعُنا في وِصالِهِ
لذاك أنشأت العليا مؤرخة
حفني ناصف لذاك أنشأت العليا مؤرخةً زُفتْ لك الشمس بالإسعاد في حُللِ
ما أنزغ الشيخين بين الورى
الرصافي البلنسي ما أَنزَغَ الشَيخَينِ بَينَ الوَرى إِبليسُ لا قُدِّسَ وَابنُ الخَليع