العودة للتصفح الطويل الطويل السريع المجتث مجزوء الرجز الوافر
أقام كل ملث الودق رجاس
البحتريأَقامَ كُلُّ مُلِثِّ الوَدقِ رَجّاسِ
عَلى دِيارٍ بِعُلوِ الشامِ أَدراسِ
فيها لِعَلوَةِ مُصطافٌ وَمُرتَبَعٌ
مِن بانَقوسا وَبابِلّي وَبِطياسِ
مَنازِلٌ أَنكَرَتنا بَعدَ مَعرِفَةٍ
وَأَوحَشَت مِن هَوانا بَعدَ إيناسِ
ياعَلوَ لَو شِئتِ أَبدَلتِ الصُدودَ لَنا
وَصلاً وَلانَ لِصَبٍّ قَلبُكِ القاسي
هَل مِن سَبيلٍ إِلى الظُهرانِ مِن حَلَبٍ
وَنَشوَةٍ بَينَ ذاكَ الوَردِ وَالآسِ
إِذ أَقبَلُ الراحَ وَالأَيّامُ مُقبِلَةٌ
مِن أَهيَفٍ خَنِثِ العِطفَينِ مَيّاسِ
أَمُدُّ كَفّي لِأَخذِ الكَأسِ مِن رَشَأِ
وَحاجَتي كُلُّها في حامِلِ الكاسِ
بِبَردِ أَنفاسِهِ يَشفي الغَليلَ إِذا
دَنا فَقَرَّبَها مِن حَرِّ أَنفاسي
إِذا تَعاظَمَني أَمرٌ فَزَعتُ إِلى
شِعري وَوَجَّهتُ أَجمالي وَأَفراسي
هَل مِن رَسولٍ يُؤَدّي ما أُحَمِّلُهُ
إِلى الأَميرِ أَبي موسى بنِ عَبّاسِ
عَبّاسٌ بنُ سَعيدٍ في أَرومَتِهِ
يَحكي أَرومَةَ عَبّاسِ بنِ مِرداسِ
أَيهاتِ مِنكَ لَقَد أُعطيتَ مَأثُرَةً
مَأثورَةً عَن جُدودٍ غَيرِ أَنكاسِ
آباؤُكَ الصيدُ تَحميهِم وَتَجمَعُهُم
مَنازِلُ العِزِّ مِن غَيلٍ وَأَخياسِ
المُقعِصونَ زُهَيراً عَن غَنِيِّهِمِ
وَقَد سَقاها كُؤوسَ المَوتِ في شاسِ
وَأَنتَ مُنهَرِتُ الشِدقَينِ تَلحَظُني
إيماضَ بارِقَةٍ أَو ضَوءَ مِقباسِ
قصائد مختارة
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
يزيد بن الطثرية فلا الكَيسُ يُدني من تأجلِ وَقتهِ ولا العَجزُ عن نيلِ المطالبِ حابِسُ
أتحسبني بعد السلو متيما
القاضي الفاضل أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
كم قد منحتك حبا
أبو هلال العسكري كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً وَلَيسَ مِنهُ جَزاءُ
وبي حلاوي عنده
ابن الوردي وبي حلاوِي عندَهُ روحي عليهِ ناطفَهْ
كتبت فليتني منيت وصلا
العباس بن الأحنف كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ