العودة للتصفح البسيط الطويل المديد الكامل الكامل
أفي كل يوم للمنية زورة
عبد الحليم المصريأفي كلِّ يوم للمنيَّة زورةٌ
وفى كلِّ يومٍ مأتمٌ ومَرَاثِ
وكان تُراثِى الصالحينَ فأقلعُوا
وأَصبحتُ فى الدُّنيا بغير تراث
إِذا القصرُ لم يعرض عليَّ أَثاثَهُ
فلى فى ظِلام القبر خيرُ اَثاث
تحاذرُ أن تلقَى المنايا نفوسُنا
وهنَّ لنا بالخافقين جواث
اذا جَنَحت عنَّا النُّسورُ فاننا
نعيشُ بحمد الله بين بُغاث
كأن الرَّدى يحدو بأرحلنا على
مطايا حفافٍ للِحَمام حِثَاث
فلا تستعن إِلاّ بصبرك فى الأسى
وحسبك منه فى الأسى بِغياث
فانى رأيتُ الصبر أروَى لأنفسٍ
ظِماءٍ على حَرِّ الحياة غِرَاث
عزاءً لعلِّى لا أُعزّيك بعده
أبا حفصَ فالآمال غير رِثاث
وإنَّ إِناثاً فى العلا كخديجةٍ
فلَسنَ متى تُرجَى العُلا بإناث
لئن رقدت تَحتَ التُّراب فإِنَّما
لها ركَّعٌ عند السؤال جَواث
قصائد مختارة
ألحصان
ليث الصندوق صهيل يجيء لأذني من داخلي خفيضا ً .. ومبتعدا ً
يا غوث كل امرء أودى به الكمد
سليمان الصولة يا غوث كل امرءٍ أودى به الكمدُ عليك بعد إله العرش نعتمدُ
لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى
ابن زمرك لقد زادني وجداً وأغرى بيَ الجوى ذُبالٌ بأذيال الظلام قد الْتفَّا
بين أجفان ابن عمرو وسواد
ابن نباته المصري بين أجفان ابن عمرو وسواد دائرٌ في كلّ عقل بخمر
ماست بلدن والأثيث تميم
بطرس كرامة ماست بلدن والأثيث تميم يخشاه طعنا عامر وتميم
لقد سجعت في جنح ليل حمامة
ابن عبد ربه لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ فَأَيَّ أسىً هَاجَتْ على الهائِمِ الصَّبِّ