العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
أفي كل يوم فادحٍ يتجدد
أحمد العطارأفي كل يومٍ فادحٍ يتجدد
ولاعج وجدٍ ناره تتوقد
وهم مقيم للأنام ومقعد
وغم مقيم في الكرام مؤبد
وأمضى حسام للرزايا مجرد
وأنفذ سهم للمنايا مسدد
وفي كل حين للمنية مصيد
يصاد على رغم العلى فيه أصيد
أأحمد دهراً فيه يقصد أحمد
بسهم الردى عدواً وبالسوء يقصد
أما ولآلي أدمع قد تناثرت
يجود بها طرف الفخار المسهد
لئن ذاب جسمي لوعةً واستحال من
جوى الحزن معاها ميا ليس يجحد
لكان قليلاً في رزية أحمد
بل الموت وجداً بعد أحمد أحمد
فتى كرمت أخلاقه وعلا به
إلى الغاية القصوى علاء وسؤدد
قضى العمر في كسب المكارم لم يكن
ليشغله عن كسب مكرمة دد
على مثله فليبك من كان باكياً
فإن البكا في مثل أحمد يحمد
أينفذ كلا حزننا بعد من له
مآثر حمد ذكرها ليس ينفد
لئن فقدته عيناً فجميله
مدى الدهر باقٍ في الورى ليس يفقد
به فتكت أيدي المنون وأنه
لصارمٌ عزم في الخطوب مجرد
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ