العودة للتصفح البسيط المتدارك المنهوك الرجز الطويل مجزوء الرجز
أفي كل يوم أنت من برح الهوى
كعب بن مشهورأفي كل يوم أنت من بُرحِ الهوى
الى الشم من أعلام ميلاء ناظرُ
طوامِسَ يَعلوها القتامُ كأنها
قطارُ نَبيطٍ من خراسان صادرُ
بِعَينٍ مُعَنَّاةٍ بميلاء لم يَزَل
لها مُنذُ نَاءَت من قَذَى العَينِ عائرُ
مراها القَذَى والشَّوقُ حتى كأنما
بها كمن أو طرفها متخازر
تمنى المنى حتى إذا أفنت المنى
جرى هَلَلٌ من دمعها متبادر
كما أرفضَّ هُلكاً بعدما ضُمَّ ضمةً
بحبل الفتيلِ اللُؤلُؤُ المتناثرُ
وباكٍ على من لا تواتيك دارُهُ
ورامٍ بعينيك الفجاجَ فزَافرُ
نعم ليس لي من ذاك بُدٌّ وإنَّني
على ذاك إلا جَولَةَ الدَمعَ صابر
دَعا القَلبَ من ميلاءَ فانقادَ نحوها
كما انقاد في الحبل الجنيب
نَسيمٌ كإيماضِ الصبير ومنطقٌ
خَفيضٌ ومكسور من الطرف فاتر
إذا ناشها نوشَ الخلا وتساقطت
على ساعديه والبنان
اذا ناش عرنينا أشم يزينه
جميل المحيا بالصفيحين فا
غفا مثلَ طرف الحر ليسَ بِمُجهِزٍ
عليك ولا عقبانه عنك
أفِق أيها القلب المُعَنَّى فقد بدا
بجسمك من ميلاء سُقمٌ
قضى اللَه حُبِّيها عليَّ كما قضى
عليَّ بِأَنّي مَيِّت ثُمَّ ناشِرُ
قصائد مختارة
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
مضناك
عبد الولي الشميرى صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ دمعَه كالقربْ
وفي يميني جمزى ولوسُ
الجحاف الفزاري وَفي يَميني جَمَزى وَلوسُ شَقّاءَ في غِمارِها قُموسُ
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم إنعَم بأَيّام الصِبّا من قبل أيّام المشيبِ
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور