العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر البسيط
أفي كل عام مأتم تجمعونه
زيد الخيل الطائيأَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ
عَلى مِحمَرٍ ثَوَّبتُموهُ وَما رضى
تُجِدّونَ خَمشاً بَعدَ مَمشٍ كَأَنَّهُ
عَلى فاجِعِ مِن خَيرِ قَومِكُم نُعى
تُخَصِّصُ جَبّاراً عَلَيَّ وَرَهطَهُ
وَما صِرمَتي فيهِم لَأَوَّلِ مَن سَعى
تَرعَيِّ بِأَذنابِ الشِعابِ وَدونَها
رِجالٌ يَصُدّونَ الظَلومَ عَنِ الهَوى
وَيَركَبُ يَومَ الرَوعِ فيها فَوارِسٌ
يَرُدّونَ طَعناً في الأَباهِرِ وَالكُلى
فَلَولا زُهَيرٌ أَن أُكِدِّرَ نِعمَةً
لَقاذَعتُ كَعباً ما بَقيتُ وَما بَقى
قَد اِنبعَثَت عِرسي بِلَيلٍ تَلومُني
وَأَقرِب بِأَحلامِ النِساءِ مِنَ الرَدى
تَقولُ أَرى زَيداً وَقَد كانَ مُقتِرا
أَراهُ لِعَمري قَد تَمَوَّلَ وَاِقتَنى
وَذاكَ عَطاءُ اللَهِ في كُلِّ غادَةٍ
مُشَمِّرَةٍ يَوماً إِذا قَلَص الخُصى
قصائد مختارة
أصبو إلى كل ذي جمال
رفاعة الطهطاوي أصبُو إلى كل ذي جمالٍ ولستُ من صبوتي أخافْ
علم لا حلم
تركي عامر مَنْ أَنْتُمْ مَنْ يَطْرُقُ بَابِي
الصائدة
حسب الشيخ جعفر في الليلِ، تحتَ ثلوجِ موسكو يَخطُو إلى (الميعادِ) عند السينما.
نغني وننأى
محمد القيسي يبعد الحجل والمناديل تشتعل
وحرف قد بعثت على وجاها
الشماخ الذبياني وَحَرفٍ قَد بَعَثتُ عَلى وَجاها تُباري أَينُقاً مُتَواتِراتِ
يا ترجمان الليالي عن معاذرها
أبو بكر الخوارزمي يا ترجمان الليالي عن معاذرها وحجة الزمن الباقي على الفاني