العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل المنسرح الطويل البسيط
أفي رسم دار دمعك المتحدر
العرجيأَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ
سَفاهاً وَما اِستِخبارُ ما لَيسَ يُخبِرُ
بِمُجتَمَعِ الرَضمَينِ غَيَّرَهُ البِلى
وَنَكباءُ تُزجى خارِجَ المُورِ صَرصَرُ
وَأَسحَمُ رَجّافٌ مِنَ الدَلوِ مُرزِمٌ
جَرُورٌ إِذا ما رَجَّهُ الرَعدُ مُمطِرُ
تَغَيَّرَ ذاكَ الرَبعُ مِن بَعدِ جِدَّةٍ
وَكُلُّ جَديدٍ مَرَّةً مُتَغَيِّرُ
لِأَسماءَ إِذ قَلبي بِأَسماءَ مُغرَمٌ
وَفي ذِكرِ أَسماءَ المَليحَةِ مُهجَرُ
وَمَمشى ثَلاثٍ بَعدَ هدءٍ كَواعِبٍ
كَمَثلِ الدُمى بَل هُنَّ مِن ذاكَ أَنضَرُ
إِلَيَّ وَقَد بَلَّ الرُبا ساقِطُ النَدى
وَنامَ الأُولى كُنا مِنَ الناسِ نَحذَرُ
تَهادى نِعاجِ الرَملِ مَرَّت سَواكِناً
تُرِيعُ إِلى أُلافِها وَتَأَطَّرُ
بِجَوٍّ مِنَ الجَهراءِ يُمرِج نَبتُهُ
وَيَذهَبُ طُولاً في السَما وَيُحَيَّرُ
يَرُوقُ الأَلاءُ الجَعدُ وَالمَكر وَحشَهُ
وَحُوذانُهُ وَالأُقحُوانُ المُنَوَّرُ
فَلَمّا هَداهُنَّ الجَرِيُّ لِمجلِسٍ
وَهَنَّ بِهِ لَولا التَجاهُلُ أَبصَرُ
يُسَلِّمنَ تَسليماً خَفِياً وَسَقَّطَت
كَما سَقَّطَت ظُلعٌ مِنَ السَيرِ حُسَّرُ
لَها أَرَجٌ مِن زاهِرِ البَقلِ وَالثَرى
وَبُردٌ إِذا ما باشَرَ الجِلدَ يَخصَرُ
فَقالَت لِتِربَيها الغَداةَ تَنَقَّبا
لِعَينٍ وَلا تَستَبعِدا حِينَ أُبصِرُ
وَلا تُظهِرا بُردَيكُما وَعَلَيكُما
كِساءان مِن خَزٍّ بِنَقشٍ وَأَخضَرُ
فَعَدّى فَما هَذا العِتابُ بِنافِعٍ
هَوايَ وَلا مُرجى الهَوى حِينَ يُقصِرُ
قصائد مختارة
ووزير قال يوما
ابن الوردي ووزيرٍ قالَ يوماً ولهُ وجهٌ منيرُ
سما فاعتلى في كل حال مقام من
محيي الدين بن عربي سما فاعتلى في كلِّ حال مقام من إذا قيل أنتَ الرب قالَ أنا العبدُ
لو كانت النيرات أخمصكا
بديع الزمان الهمذاني لو كانت النيرات أخمصكا وكنت ممن يسامر الفلكا
من بنات الريح
خالد الفيصل من بنات الريح لي صفرا جفول كنها ظبي الفلا بجفالها
يزين أيام ابن أروى فعاله
جرير يُزَيِّنُ أَيّامَ اِبنِ أَروى فَعالُهُ وَعادِيُّ مَجدٍ في أَشَمِّ رَفيعِ
نعمت بطانة يوم الدجن تجعلها
أبو زبيد الطائي نَعِمَت بِطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُها دونَ الثِيابِ وَقَد سَرَّيتَ أَثوابا