العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل المنسرح الرجز
أفدي التي حكت الصباح تبلجا
أبو الفضل الوليدأفدي التي حكتِ الصَّباحَ تبَلُّجا
والطيرَ صَوتاً والمياهَ تموُّجا
أخرَجتِ من شفتيَّ رُوحي عِندَما
قبَّلتُ ثغراً فيهِ يبسمُ لي الرجا
وعلى ذُؤابتِها نثرتُ مدامِعي
حيناً كتنثير النجوم على الدجى
ورأيتُ قلبي مثلَ مهرٍ جامحٍ
قطعَ الشكالَ محاولاً أن يخرُجا
وملأتُ عيني من محاسنِ وجهها
وقوامِها حيثُ العبيرُ تأرّجا
وتساقَطَت قُبَلي عَليها مِثلما
وَقَعَ النَّدى فوقَ الثِّمارِ فأنضَجا
قصائد مختارة
من استغضبت من هذي الخليقه
لسان الدين بن الخطيب مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْ بمُغْضِبَةٍ بإنْكارٍ خَليقَهْ
جلت عن حجابي خجلة وتنقب
ابن خاتمة الأندلسي جَلَتْ عَنْ حِجابَيْ خَجلةٍ وتَنقُّبِ كما لاحَ بَدْرٌ عن سَحابٍ وغَيْهبِ
ويتيمة من كرمها ومديمها
ابن الرومي ويتيمةٍ من كَرمها ومُدِيمِها لم يُبْقِ منها الدهرُ غيرَ صَميمِها
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
أشباح الرجال
تيسير سبول كان إحساساً عميقاً لا يسمّى مبهماً يبعثُ فينا
وتارة يكد أن لم يجرح
الاغلب العجلي وتارة يكدُّ أن لم يُجرَح عَرعَرةَ المتكِ وكينِ المشدَح