العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الطويل مجزوء الرجز الطويل البسيط
أغناك طرفك أن تسل الأبترا
ابن سناء الملكأَغناك طَرْفُك أَن تَسُلَّ الأَبْتَرا
وكَفَاكَ قدُّك أَن تَهُزَّ الأَسْمَرَا
فَضَعِ المهنَّد والمثقَّفَ في الوَغَى
والسِّلْمِ وافتِك بالمحاسِنِ في الوَرَى
زيّنتَ بالشَّعرِ الجبينَ فلم نَجِدْ
من قبلُ بعدَ الصُّبحِ ليلاً مقمرَا
وكأَنَّ وجهك جنةٌ ما زُخرفت
إِلاَّ وأَجْرَتْ من دُموعي كَوْثرا
يا مُنذرِي بالعذْلِ لستُ وخدُّه
كشقائقِ النُّعمانِ أَخْشى المنذِرا
أَفْدِي الذِي عاينْتُه حينَ انْثَنَى
ورنا إِليَّ تواضُعاً وتكبُّراً
سائلْه فالأَعطافُ منه عبلةٌ
لكنَّه في الحربِ يَحْكِي عَنْتَرا
فَبِلينِ عِطْفَيهِ وقَسْوةِ قَلْبه
حازَ الجمال مؤنَّثاً ومذكَّرا
أَنْسى بذكر الحسن غُرَّة عزَّةٍ
قد صَار دمعي في هَواه كُثيِّراً
وافى وللظمآنِ بحرٌ أَسودُ
ملأَ الفضاءَ من الكواكب جوهَرا
والأَرضُ قد نشرَ الربيعُ لربْعها
بنَدَى سحائِبِهَا رداءًا أَخضرا
والدوح يسحَب كلَّ غُصنٍ مثمر
منه إِذا شَدَت الحمائمُ مزْهرا
قصائد مختارة
لا تخضعن لمخلوق على طمع
ابو العتاهية لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ فَإِنَّ ذاكَ مُضِرٌّ مِنكَ بِالدينِ
خرق بها سجادة
ابن قلاقس خرّقْ بها سجادةً كيف اشتهيت وموّه
ولم يأت للأمر الذي حال دونه
عبد الله بن سمعان وَلَمْ يَأْتِ لِلْأَمْرِ الَّذِي حالَ دُونَهُ رِجالٌ هُمُ أَعْداؤُكَ الدَّهْرَ مِنْ شَمَمْ
سطرتها بشرح أش
بهاء الدين زهير سَطَرتُها بِشَرحِ أَش واقٍ إِلَيكَ جَمَّه
كفى البدر حسناً أن يقال نديدها
اللواح كفى البدر حسناً أن يقال نديدها فيزهو ولكن عن مثال يذودها
ولحية ذات أصواف وأوبار
ابن الرومي ولحيةٍ ذاتِ أصوافٍ وأوْبارِ منها يُحاك أثاثُ البيت والدارِ