العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر الخفيف الوافر
أعيني مهلا طالما لم أقل مهلا
القحيف العقيليأعينَيَّ مَهلاً طالما لم أَقُل مَهلا
وما سَرَفاً مِ الآنَ قلتُ ولا جَهلا
وإنّ صِبا ابنِ الأربعينَ سفاهةٌ
فكيف مع اللائي مُثِلتُ بها مَثلا
عواكِفَ بالبيتِ الحرامِ ورُبَّما
رأيتَ عيونَ القوم من نحوها نُجلا
يقولُ لي المفتي وهُنَّ عَشيَّةً
بمكَةَ يَسحَبنَ المهَدَّبَةَ السُّحلا
تَقِ اللهَ لا تنظر إِليهنَّ يا فتى
وما خِلتُني في الحجِ مُلتَمِساً وَصلا
وواللهِ لا أَنسى وإن شَطَّت النَّوى
عرانينَهُنَّ الشُّمَّ والأعينَ النُّجلا
ولا المِسكَ من اعرافِهِنَّ ولا البُرى
جواعِلَ في أوساطِها قَصَباً خَدلا
خليليَّ لولا اللهُ ما قلتُ مَرحَبا
لأوَّلِ شَيباتٍ طَلَعنَ ولا أَهلا
خليلَيَّ إنّ الشيبَ داءٌ كَرِهتُهُ
فما أحسنَ المرعى وما أَقبَحَ المحلا
ومن أعجب الدنيا إِليَّ زُجاجةٌ
تَظَلُّ أيادي المنتشِينَ بها فُتلا
يَصُبّونَ فيها من كُرومٍ سُلافةً
يروحُ الفتى عنها كأنّ به خَبلا
قصائد مختارة
لا تصرمي يا جمل حبلي
جميل بثينة لا تَصرِمي يا جُملُ حبلي فإنَّني ورودٌ علَى سَكِّ الأُمور صَدُورُ
حرب الشتاء والخريف
أسامه محمد زامل يهيمنُ ريحُ الشتاءِ ولكنْ نَ ريحَ الخريفِ يعاود كرّا
ثلاث وصايا..
محمد الساق (أولُ ما ينهارُ دائماً هي الوصايا..) إبراهيم نصر الله
سألت مهفهفا ما الاسم يا من
أبو الحسن الكستي سألت مهفهفاً ما الاسم يا من سبى عقل المحب فقال حمدي
بت في رحمة المهيمن فابلغ
جبران خليل جبران بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْ أَرَباً مِنْ نَعِيمِ خَيْرِ جِوَارِ
ودعجاء المحاجر من معد
بشار بن برد وَدَعجاءِ المَحاجِرِ مِن مَعَدٍّ كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ