العودة للتصفح الخفيف المتقارب البسيط الخفيف الخفيف
أعيدوا ثناء النابهين وجددوا
نبوية موسىأَعيدوا ثناءَ النابهين وجدّدوا
مَآثرهم ما دامَ في الشرق منشدُ
فما أبلتِ الأيّام آيات مجدهم
ولا طاشَ سهمٌ صوّبوهُ وسدّدوا
وإن تذكُروا أبناءَ مصر ومجدهم
فأَولاهمُ بالمكرُمات محمّدُ
إمامٌ وأستاذٌ وقاضٍ وكاتب
يردّ اِفتراءَ المُفترينَ ويسردُ
ولولاهُ للتفسيرِ ما بان غامضٌ
ولا زال إشكالٌ ولا لاح فرقدُ
ولو عاشَ للفتوى لما ضلَّ سائلٌ
ولا كانَ فينا عالمٌ يتردّدُ
وَكَم نافسوهُ ظالمينَ وسرّهم
كلامٌ أباحتهُ الغِواية مفسدُ
وما كانَ إلّا كالنبيِّ هدايةً
وكَم جَحَدوا فضلَ النبيّ وفنّدوا
فلا تتناسوا ما أتاه فإنّما
من العارِ أن يُنسى الكريم الممجّدُ
ولا تتناسوا في البطولةِ قاسماً
فآراؤهُ تُحيي البلادَ وتُسعدُ
جريء فلم يُرهبه قول جموعهم
وقد هدّدوهُ ساخطين وأوعدوا
فإن يَنسهُ جمعُ الرجال فإنّنا
نُكرّر ذكرى قاسم ونمجّدُ
وكامل لن يُنسى وإن طال عهدهُ
فما كان إلّا شعلةً تتوقّدُ
ولا تتركوا ذكرى فريد فإنّهُ
هُمامٌ أضاعتهُ الكنانة مفردُ
وباحثة ما غاب وقعُ يراعِها
إذا ذُكِر الكتّاب يوماً وعدِّدوا
أولئك أبناء البلاد وفخرها
وهل يتوارى فخر مصر المخلّدُ
إِذا ذُكِروا يوماً فإنّ فِعالهم
بفضل رجال النيل تشدو وتشهدُ
فماذا يقول الغاصبون بإِفكِهم
وهذا ابنُ وادي النيل يعلو ويصعدُ
قصائد مختارة
اتقي الله قد حججت وتوبي
عمار ذو كبار اِتَّقي اللَّهَ قَد حَجَجتِ وَتوبي لا يَكونَنَّ ما صَنَعتِ خَبالا
تبدى عشاء هلال الصيام
ابن المعتز تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
متى قربت من الخمسين طرت إلى
بهاء الدين الصيادي متى قَرُبْتَ من الخمسينَ طِرْتَ إلى رِحابِ حالي ولاحَتْ فيكَ بارِقتي
إلهام ..
عبدالمعطي الدالاتي وجفن عانقَ الجفنا ونامت أعينٌ وَسْنى
عجب العاشقون إذ راح عندي
الحيص بيص عجب العاشقون إذ راح عندي غزلٌ موجزٌ وشوقٌ طويلُ
قل لعبد العزى أخي وشقيقي
أبو طالب بن عبد المطلب قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي وَبَني هاشِمٍ جَميعاً عِزينا