العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل البسيط الطويل الطويل
أعرض عن الربع إن مررت به
ابو نواسأَعرِض عَنِ الرَبعِ إِن مَرَرتَ بِهِ
وَاِشرَب مِنَ الخَمرِ أَنتَ أَصفاها
مِن قَهوَةٍ مُزَّةٍ مُعَتَّقَةٍ
عَتَّقَها دَنُّها وَرَبّاها
لَمّا أَتَيتُ الدِهقانَ أَخطُبُها
مِن بَينِ أَصهارِها وَأَحماها
قالَ مَنِ الخاطِبونَ قُلتُ لَهُ
فِتيانُ صِدقٍ فَقالَ أَكفاها
حَتّى إِذا حَطَّها وَأَنزَلَها
وَفَكَّ عَنها الخِتامَ فَدّاها
قَد غَبَرَت في الدِنانِ مَسكَنُها
وَطَحتَ ظِلِّ العَريشِ مَأواها
قُلتُ لِعِلجَينِ عالِمَينِ بِها
في خِفيَةٍ دونَكُم فَسُلّاها
فَاِبتَدَرَتها السُقاةُ تَسكُبُها
فَصَرَّعَتنا لَمّا شَرِبناها
قصائد مختارة
يا من أمال الورى طراً إلى حلب
ابن نوفل الحلبي يا مَن أمالَ الورى طُرّاً إلى حَلبِ بالجودِ والخُلق المَألوف والأَدبِ
أحقا طربت إلى الربرب
ابن الأبار البلنسي أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب
وما موت إسماعيل موت مجاور
ابن المُقري وما موت إسماعيل موت مجاور إذا مات أبكى إبنا وأوحش منزلا
يا رب أنت حسيب الخلق في قمر
ظافر الحداد يا ربِّ أنت حَسيبُ الخَلْقِ في قمرٍ حلو الشمائل لا يَرْثِي لمن عَشِقَهْ
لقد جثمت تعبيسة في المضاحك
الشريف الرضي لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِ تَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ
أعباس يا فرع المكارم والعلا
إسماعيل صبري أَعَبّاس يا فرعَ المَكارمِ وَالعُلا وَأَفضَلُ من في ظِلّ والِدِه سَما