العودة للتصفح الطويل الوافر المنسرح الخفيف المجتث الطويل
أعددت للندمان صيد زمج
الناشئ الأكبرأعدَدتُ للنُدمان صيدَ زُمَّجِ
عَبلَ السَراةِ ذي قوامٍ عَسلَجِ
تخاله من رقةٍ المنضج
في قُرطقٍ مُحَبَّرٍ مُدَبَّجِ
مُبَطَّنٍ بوشيه المُعَرَّجِ
مُظاهرٍ ببُردِهِ المُدَرَّجِ
بين ذناباه وبين المنسج
ريشٌ كمَثل الحبكِ المزبرج
تراه في تدويمه في الثبج
يدفَّ مثل العائم الملجَّج
يخرجُ في الخطفةِ قلبَ الأخرج
كأنما أظفاره في اليخرج
حجنٌ خطاطيف بكَفَّي أهوج
تَظُنُّها مخلوقةً من عوسجِ
ذي مِنسَرٍ كقَرنِ ظَبيٍ أَدعَجِ
ومِنخَرٍ كَفوقِ سَهمٍ أفلَجِ
وساقِ هَقلٍ خاضبٍ مُضَرَّجِ
سَوَّمتُهُ في يوم دَجنٍ مُبهِجِ
فرحتُ للشَرب بعيشٍ رَهوَجِ
أوسعتُهم من القَديدِ المُنضَجِ
ومن حنيذِ المُعجَل المُلَهوَجِ
قصائد مختارة
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
بأي حال تراه يصطبر
أحمد الكيواني بِأَيّ حال تَراهُ يَصطَبِرُ وَفي حَشاهُ الأَشواق تَستَعِرُ
قل لمن قال إن باري البرايا
المكزون السنجاري قُل لِمَن قالَ إِنَّ باري البَرايا لَيسُنَّ في خَلقِهِ مُريدٌ سِواهُ
بسي من الشعر بسي
ابن الوردي بسِّي منَ الشعرِ بسِّي لا أرتضي بالأخسِّ
خليلي جار الدهر عني وأحمد
علي الغراب الصفاقسي خليليّ جار الدّهر عنّي وأحمدُ فموتي خيرٌ من حياتي وأحمدُ