العودة للتصفح مجزوء الكامل المنسرح البسيط الكامل المتقارب
أعجم النطق فاغتنمه غناء
إبراهيم الطباطبائيأعجم النطق فاغتنمه غناء
واجتل الوجه روضة غنّاء
اعجمي يعن للعرب داء
اقتل الداء ما عناك دواء
فارسي تفرَّس الصدغ منه
وجنة تملأ العيون سناء
بي محيا أسنى من النار خدّاً
صبغ الجلنار فيه حياء
ذهبي الخد الأسيل يسيل التب
ر من سبك خده كيمياء
قمري إن جال لحظي فيه
ضرج اللحظ كوكبيه دماء
وأثيت الجثل المرجل أرخى ال
جعد منه على الصباح مساء
باكر اللهو فرصة من حبيب
عاد ضرب الهوى به أهواء
صدح الطير والكؤوس استدارت
ونسيم الخريف رق صفاء
املء الكاس لا عدمتك راحا
واسقني الراح خدك اللألاء
وأدرها من الخدود حميّاً
فهي النار لقبوها الماء
بنت بسطام قام فيها ابن كسرى
كاسراً جفن عينه اغضاء
ونديم نادمت في غاس اللي
ل كأني أنادم الجوزاء
قابل الليل صادعاً لدجاه
بذكاء قابلتها حرباء
وجلا الصبح في ذبالة خد
شعشع الأفق بالشعاع جلاء
يعجم اللفظ باندماجة نطق
لغط ورقاء طارحت ورقاء
نغمات الناقوس أو بغمات الس
ساغب الخشف حين يرعى الكباء
جرد اللحظ أبياَ مشرقيّاً
وثنى العطف لدنة سمراء
جاعل في القناة لين استواء
جاعل في سراة صلبي انحناء
واقف باعتدال قد رشيق
موقف فيه ضلعي العوجاء
النجاء النجاء من سل سيف ال
فتح إن سله النجاء النجاء
والفناء الفناء من هز رمح ال
قدان هزه الفناء الفناء
لابس بردة الجمال قباء
نازع بردة الجميل رداء
ليس بالبدع إن أمت فيه حيّاً
ما على الصب إن يموت عناء
قصائد مختارة
لذة المرض
أحمد راشد ثاني 1 لا، ليست المرَّة الأولى التي تحرثُ فيها البحر،فلطالما حملتَ الأمواجَ إلى مزارع الظنون،وملأتَ حُفر الأوهام بالمياه الزَّرقاء الصافية،لطالما دفعتَ قواربكَ الورقيَّة ما بين نباتات المُستنقع السَّامة،ومشيتَ على ركبكَ في الأحواض الجافَّة،وذَاقتْ أصابعكَ جروح الكؤوس المهشَّمة.
هذا المورث قال لي
الأحنف العكبري هذا المورث قال لي قولا بغير لسانه
عداك للسيف أصبحوا أجزرا
الأبله البغدادي عداك للسيف أصبحوا أجزرا فافنهم ثم عش لنا وزرا
كانت وصاة وحاجات لنا كفف
الأعشى كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ لَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا
لما رأيت النجم ساة طرفه
الأرجاني لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُه والأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتا
تنام ومدنفها يسهر
المعتضد بن عباد تنام ومدنفها يسهر وتصبر عنه ولا يصبر