العودة للتصفح المتقارب مجزوء الرجز الطويل الكامل السريع مجزوء الرمل
أعاذل ما بالي أرى الحي ودعوا
جريرأُعاذِلَ ما بالي أَرى الحَيَّ وَدَّعوا
وَباتوا عَلى طِيّاتِهِم فَتَصَدَّعوا
إِذا ذُكِرَت شَعثاءُ طارَ فُؤادُهُ
لِطَيرِ الهَوى وَاِرفَضَّتِ العَينُ تَدمَعُ
تَمَنّى هَواها مِن تَعَلُّلِ باطِلٍ
وَتَعرِضُ حاجاتُ المُحِبِّ فَتُمنَعُ
وَلَو أَنَّها شاءَت لَقَد بَذَلَت لَهُ
شَراباً بِهِ يَروى الغَليلُ وَيَنقَعُ
وَشُعثٍ عَلى خوصٍ دِقاقٍ كَأَنَّها
قِسِيٌّ مِنَ الشِريانِ تُبرى وَتُرقَعُ
إِذا رَفَعوا طَيَّ الخِباءِ رَأَيتَهُ
كَضارِبِ طَيرٍ في الحِبالَةِ يَلمَعُ
تَرى القَومَ فيهِ مُمسِكينَ بِجانِبٍ
وَلِلريحِ مِنهُ جانِبٌ يَتَزَعزَعُ
أَلا يا لَقَومٍ لا تَهِدكُم مُجاشِعٌ
فَأَصلَبُ مِنها خَيزُرانٌ وَخِروَعُ
فَهُم ضَيَّعوا الجارَ الكَريمَ وَلا أَرى
كَحُرمَةِ ذاكَ الجارِ جاراً يُضَيَّعُ
تَقولُ قُرَيشٌ بَعدَ غَدرِ مُجاشِعٍ
لَحى اللَهُ جيرانَ الزُبَيرِ وَرَجَّعوا
فَلَو أَنَّ يَربوعاً دَعا إِذ دَعاهُمُ
لَآبَ جَميعاً رَحلُهُ المُتَمَزِّعُ
فَأَدّوا حَوارِيَّ الرَسولِ وَرَحلَهُ
إِلى أَهلِهِ ثُمَّ اِفخَروا بَعدُ أَو دَعوا
أَلَم تَرَ بَيتَ اللُؤمِ بَينَ مُجاشِعٍ
مُقيماً إِلى أَن يَمضِيَ الدَهرُ أَجمَعُ
عَلَونا كَما تَعلو النُجومُ عَلَيهِمُ
وَقَصَّرَ حَتّى ما لِكَفَّيهِ مَدفَعُ
فَإِن تَسأَلوا حَيِّي نِزارٍ تُنَبَّأوا
إِذا الحَربُ شالَت مَن يَضُرُّ وَيَنفَعُ
وَإِنّا لَنَكفي الخورَ لَو يَشكُرونَنا
ثَنايا المَنايا وَالقَنا يَتَزَعزَعُ
نَحُلُّ عَلى الثَغرِ المَخوفِ وَأَنتُمُ
سَرابٌ عَلى قيقاءَةٍ يَتَرَيَّعُ
وَتَنفيكَ عَمروٌ عَن حِماها وَعامِرٌ
فَما لَكَ إِلّا عِندَ كيرِكَ مَطبَعُ
قصائد مختارة
أقول وقد شد من عزمه
عبد المحسن الصوري أقولُ وقَد شَدَّ من عَزمهِ مُقيمٌ عَلى أنَّه لا يَلِين
طهر
عمر أبو ريشة ألفيتها ساهمة شاردة تأملا
قبيلة من قيس كبة ساقها
الراعي النميري قُبَيِّلَةٌ مِن قَيسِ كُبَّةَ ساقَها إِلى أَهلِ نَجدٍ لُؤمُها وَاِفتِقارُها
هل كان حين قتلت سلب السالب
جبران خليل جبران هل كان حين قتلت سلب السالب أقسى الردى أم كان ثلب الثالب
قد قلت بيتا لك تلقاءه
ابن الرومي قد قلتُ بيتاً لك تلقاءه نادرة توجب إحناقي
لا رعى الله ابن روح
ابو نواس لا رَعى اللَهُ اِبنَ رَوحٍ وَسَّخَ اِسمي بِلُعابِه