العودة للتصفح الكامل المنسرح الخفيف الرجز
أعاد لها من مجدها ما تهدما
مبارك بن حمد العقيليأعاد لها من مجدها ما تهدما
مليك بحد السيف ذاد عن الحمى
وقلدها عقداً من الفخر أزهرا
كأن به قد نظمت أنجم السما
وتوجها إكليل عز معظم ب
شأنها أضحى عزيزاً معظما
وسورها بالرعب من فتكاته
فكان لها سوراً منيعاً ومعصما
ولاها فأولاها السرور أبو الندى
من النعمى بها واكف هما
وفجر فيها انهر الشرع دفعة
فلا أحد يشكو بها ابداً ظلما
وأطلق من أسر العنا كل مبصرٍ
وأودع في سجن الفنا كل ذي عمى
مليك وفي الذمر من آل فيصل
اجل امرؤ ذاتا وفعلا ومنتمى
أبو فيصل عبد العزيز الذي بها
منار الهدى أعلا وللجود تمما
لك العذر هجر في الذي منك قد مضى
رضينا وحبل الهجر ها قد تصرما
قصائد مختارة
وقفت على قبر العزيز بن يوسف
ابن الساعاتي وقفتُ على قبر العزيز بن يوسفٍ وقوف الفتي الصادي على المنهلِ العذبِ
يا صاحبي عصيت مصطبحا
ابو نواس يا صاحِبَيَّ عَصَيتُ مُصطَبِحا وَغَدَوتُ لِلَّذاتِ مُطَّرِحا
ما العيش ري ولا الحمام صدى
ابن سناء الملك ما العَيْشُ ريٌّ ولا الحِمَامُ صَدَى إِن كنتُ أَبْقَى كَمَا رَأَيْتَ سُدَى
ذاكرتي
بهاء الدين رمضان ذَاكِرَتِي لا تَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَوْضَى وَالهَجَسِ الأَخْضَرِ فِي لَيْلِ الصَّيْفِ
إن شمس الدين فخر الملوك
لسان الدين بن الخطيب إِنَّ شَمْسَ الدِّينِ فّخْرَ الْمُلُوكْ دُرَّةَ الْعِقْدِ وَوُسْطَى السُّلُوكْ
أكل يوم لم ترع ولم ترع
عمار بن ياسر أكُلَّ يومٍ لم تُرِع ولَم تُرَع لا خيرَ في أعوَرَ جنّابِ الفَزَع