العودة للتصفح الوافر الوافر الهزج الكامل الوافر
أظلوم منك تعلمت ظلمي
ابن حمديسأظلومُ منكِ تعلّمت ظلمي
حرباً وكانت قبل ذا سَلْمي
كانت بهجري غيرَ عالمةٍ
فَهَدَيتِها منهُ إلى علمِ
هذا وفاقٌ عن مخالفَةٍ
كالزيرِ تُصْلِحُهُ على البمِّ
خودٌ تلقّنُ تِرْبَها حُجَجاً
كالبنتِ مُصْغِيَةً إلى الأمِّ
والغادتانِ تفِيضُ بينهما
خُدَعُ الهوى وقطيعةُ الحلمِ
إنَّ النّواعمَ في العتابِ لها
غَرَضٌ إليه جميعُها تَرْمي
لو قدْ وقفتِ على ضَنى جَسَدي
لوقفتِ باكيةً على رسمِ
ورأيتِ أضداداً أذوبُ بها
حُرَقاً تُشَبّ وأدمعاً تهمي
وبنفسيَ الخودُ التي برِئَتْ
في قتلها نفسي من الإِثمِ
لمياءُ تبسمُ عن مُؤشَّرَةٍ
تجلو الظلامَ ببارِقِ الظَّلمِ
وتخوضُ من سَفَهِ الصِّبا مُلَحاً
فتحلّ منك معاقدَ الحِلْمِ
مَرَّتْ تميسُ فقلتُ هَل سَكرَتْ
من ريقها بسُلافةِ الكرْمِ
كَمُنَعَّمِ الأطرافِ بَلّلَهُ
شَرَقُ النسيم بريقِهِ الوَسْمي
قصائد مختارة
نصرنا يوم لاقونا عليهم
الفرزدق نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِم بِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
ألا يا ابن الجنيد اسمع
الصنوبري ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ وما أنت بذي سَمْعِ
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
يمر الحول بعد الحول عني
أبو العلاء المعري يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي