العودة للتصفح السريع الكامل الطويل السريع البسيط الكامل
أطلق الصب في الهوى تقييده
بهاء الدين الصياديأطلق الصبُّ في الهوى تقييده
بعد أن حقق الهدى تقليده
وانطوى عن منشورِ كلِّ نسيجٍ
اخلق الدهر بالفناء جديده
وأقامت له علائقث حكم ال
وجدِ معنىً مؤيداً توحيده
نزع الكائنات نزع لبيبٍ
ردَّ لله وعده ووعيده
تبع المصطفى إمام البرايا
من أتانا بالمعجزات الأحيده
كلُّ ماضٍ من الوجود وآتٍ
مستفيضٌ منه الأيادي السعيده
هذه يا هذيم سيرةُ صبٍ
سار في الركبِ معلناً تعديده
يتداعى متيَّماً عن ترائ
لأولى الركب برق أم عبيده
فهو عبدٌ للسيد ابن الرفاعي
صار في قسمة الغيوب مريده
والرفاعي حيدريٌّ أبى الل
هُ بأن تطرق الكروب عبيده
قام في أُمَّةِ الولاية فرداً
قد تحلى بالخارقات الفريده
عاب بالسيرة النَبيِّ وما ها
بَ صنوف المخاطرات الشديده
وانتقى في طريق طه سلوكا
كلُّ أحكامه عقودٌ نضيده
نثم الراحة الشريفة جهراً
فحبته بالواردات المديده
وطوت فيه بالفيوض الكراما
تِ الرفيعات والمعاني السديده
فصفاتٌ حميدةٌ رقرقتها
هارقاتٌ من النبي مجيده
ألبستهُ كساءها يدُّ طه
وهي إذ تلبس القبول مجيده
فعليه الرضون ما طاب روضٌ
أحسن الطلُّ ساجماً توريده
وعلى جدِّه الصلاةُ مدى الأ
يامِ ما ناظمٌ اجاد قصيده
وبدا نوره فعم البرايا
والتوى عاشقٌ فمسَّ وصيده
وعلى الآل والصحابة أهل ال
فضلِ والمجدِ والصفات الحميدة
قصائد مختارة
وليلة أضمرت من طولها
عبد المحسن الصوري ولَيلةٍ أضمَرتُ مِن طُولِها إن فَضلَت لي مُدَّةٌ عَنها
يا من حمت عنا مذاقة ريقها
صفي الدين الحلي يا مَن حَمَت عَنّا مَذاقَةَ ريقِها رِفقاً بِقَلبٍ لَيسَ فيهِ سِواكِ
ومجلس أنس راق خبرا ومخبرا
ابن فركون ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً كروضِ الرُبَى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِ
أفضى إلى ذكري شيطان
الشريف العقيلي أَفضى إِلى ذِكريَ شَيطانُ وَما دَرى أَنّي سُلَيمانُ
فيم ابتسامك للدنيا وغايتها
أحمد شوقي فيم ابتسامك للدنيا وغايتها ترد كل محب عنك منتحيا
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
مهيار الديلمي ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ