العودة للتصفح الخفيف مجزوء الخفيف البسيط الطويل
أطرسك أم ثغر تبسم واضح
ابن خفاجهأَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُ
وَلَفظُكَ أَم رَوضٌ تَنَفَّسَ نافِحُ
لَوانِيَ لَيِّ الخَيزُرانَةِ هِزَّةً
وَتَهفو بِأَعطافِ الكِرامِ المَدائِحُ
كَلامٌ يَرِفُّ النورُ في جَنَباتِهِ
وَتَندى بِهِ تَحتَ الهَجيرِ الجَوانِحُ
تُنَصَّلُ يَومَ الرَوعِ سُمرُ القَنا بِهِ
وَتُطبَعُ مِنهُ لِلجِلادِ الصَفائِحُ
يَشِفُّ سَوادُ النَقسِ عَنهُ كَما سَرى
وَراءَ الدُجى بَرقٌ تَطَلَّعَ لامِحُ
وَإِنّي لَظَمآنٌ إِلَيهِ عَلاقَةً
وَها أَنا في بَحرِ البَلاغَةِ سابِحُ
بَعَثتُ بِهِ يَندى كَما جادَ عارِضٌ
وَيُطرِبُني طَوراً كَما حَنَّ صادِحُ
تَلوحُ بِهِ في دَهمَةِ الحِبرِ غُرَّةٌ
وَيَركُضُ في خَوطِ الفَصاحَةِ سائِحُ
فَإِن أَنا لَم أَشكُركَ وَالدارُ غُربَةٌ
فَلا جادَني غادٍ مِن المُزنِ رائِحُ
وَلا اِستَشرَفَت يَوماً إِلَيَّ بِهِ الرُبى
جَلالاً وَلا هَشَّت إِلَيَّ الأَباطِحُ
قصائد مختارة
أنى تشاغلت عن أبي حسنك
ابن الرومي أنَّى تشاغلتَ عن أبي حَسَنِكْ مُستفسداً ما امتننتَ من مِنَنِكْ
رام دنياه ناسك
أبو العلاء المعري رامَ دُنياهُ ناسِكٌ فَاِدَّعى النُسكَ وَاِنتَحَل
أنظر إلى النقش من أطرافها البضه
أبو هلال العسكري أُنظُر إِلى النَقشِ مِن أَطرافِها البَضَّه مِثلَ البَنَفسَجِ مَنثوراً عَلى فِضَّه
سرى البرق مصريا فأرقني وحدي
محمود سامي البارودي سَرَى الْبَرْقُ مِصْرِيَّاً فَأَرَّقَنِي وَحْدِي وَأَذْكَرَنِي ما لَسْتُ أَنْسَاهُ مِنْ عَهْدِ
إني لأعجب كيف جدت ولم تكن
ابن الساعاتي إني لأعجب كيف جدت ولم تكن من قبلها لسماحة بمعود
رأيت في عينيك سحر الهوى
إيليا ابو ماضي رَأَيتُ في عَينَيكِ سِحرَ الهَوى مُندَفِقاً كَالنورِ مِن نَجمَتَين