العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل الخفيف الوافر المتقارب الكامل
أضعت شبابي بين حلم وغفلة
إبراهيم عبد القادر المازنيأضعت شبابي بين حلم وغفلة
وأنفقت عمري في الأماني الكواذب
ولم يبق لي شيءٌ وقد فاتني الصبا
وأدبر مثل السهم عن قوس ضارب
تعود الغصون الصفر خضراً وريفة
مرنحةً بعد الذوي والمعاطب
وليس لما يمضي من العمر مرجعٌ
ولا فرصةٌ فاتت لها كرٌّ آيب
بلى زاد في علمي وفهمي وفطنتي
وحلمي أن جربت بعض التجارب
ولكن في عزمي فلولا كثيرة
تغادرني في العيش طوع الجواذب
وما خير علمٍ في الحياة وفطنةٍ
إذا حال ضعف العزم دون المطالب
كأن لنا عمرين عمراً نريقه
وآخر مذخوراً لنا في المغايب
ألا ليت عمر المرء يرفى كثوبه
ويرفع منه جانب بعد جانب
قصائد مختارة
كثر العثار بعثرة الرؤساء
نيقولاوس الصائغ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ وغَوَى الصِغارُ بِغرَّة الكُبَراءِ
آليت إذ آليت مجتهدا
الحكم بن عبدل الأسدي آليت إذ آليت مجتهداً ورفعت صوتاً ما به بحح
أرق العين أن قرة عيني
البحتري أَرَّقَ العَينَ أَنَّ قُرَّةَ عَيني دَخَلَت بَينَهُ اللَيالي وَبَيني
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
صحبت الحياة فطال العناء
أبو العلاء المعري صَحِبتُ الحَياةَ فَطالَ العَناءُ وَلا خَيرَ في العَيشِ مُستَصحَبا
سرب محاسنه حرمت ذواتها
المتنبي سِربٌ مَحاسِنُهُ حُرِمتُ ذَواتِها داني الصِفاتِ بَعيدُ مَوصوفاتِها