العودة للتصفح الكامل السريع السريع الكامل الكامل الطويل
أضاع فرط حيائي والإباء معا
عبد الحسين الأزريأضاع فرط حيائي والإباء معاً
علي عمري وكم مرت به فرص
أرى الحيي رهيناً في سجيته
كأنه ساق حر والحيا قفص
أو كالسُّماني حباها الله أجنحةً
لكنهن لُبادى حين تُقتنص
إن الحيا من تحاميد الفتى فإذا اسـ
ـتُغل من كل صلفٍ فهو منتقص
قصائد مختارة
يا من تخصص بالتعجرف طبعه
الشريف العقيلي يا مَن تَخَصَّصَ بِالتَعجرُفِ طَبعُهُ لَو كُنتَ رُؤبَةَ كُنتَ دونَ الدونِ
أصبح من ودي على حرف
ابن هندو أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف من لم أخُنه قطُّ في حرفِ
قد بدت البغضاء منهم لنا
المكزون السنجاري قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِنهُم لَنا كَما لَهُم مِنّا بَدا الحُبُّ
هل أنت راحم عبرة توله
أبو اليمن الكندي هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ ومجير صبٍّ عند مأمنه دُهي
أقبلت يا ملك الشجاعة والندى
ابن نباته المصري أقبلت يا ملك الشجاعة والندى والجيش محمرّ الإهاب شريق
خلوت بها والراح ثالثة لنا
ابن حزم الأندلسي خلوت بها والراح ثالثة لنا وجنح ظلام الليل قد مد وانبلج