العودة للتصفح

أضاع فرط حيائي والإباء معا

عبد الحسين الأزري
أضاع فرط حيائي والإباء معاً
علي عمري وكم مرت به فرص
أرى الحيي رهيناً في سجيته
كأنه ساق حر والحيا قفص
أو كالسُّماني حباها الله أجنحةً
لكنهن لُبادى حين تُقتنص
إن الحيا من تحاميد الفتى فإذا اسـ
ـتُغل من كل صلفٍ فهو منتقص
قصائد عامه حرف ص