العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الوافر
أصددن بعد تألف الشمل
صالح بن عبد القدوسأَصدَدن بَعد تَألف الشَمل
وَقَطَعن مِنكَ حَبائِل الوَصلِ
هَيف الحضور قَواصِد النُبل
قَنلننا بِنَواظِر نَجل
كَحل الجَمال جفون أَعيُنِها
فَغَنَينَ مِن كَحلِ بِلا كَحل
في كُل نَظرَةٍ ناظِر عَرَضت
مِنهُنَّ قَتلَة ضائِع العَقل
مِن كُل قاعِدَة عَلى دمث
رابى المَجس كَلابد الرمل
قَعَدت بِه أَردافُها وَهفت
مِنها الخصور بِفاحم جثل
فَكَأَنَّهُن اِذا أَرَدن خَطاً
يُقلِعنَ أَرجُلُهن من وَحل
قصائد مختارة
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
ناصيف اليازجي بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
لحظ عينيك للردى أنصار
السري الرفاء لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ وسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
غيوم
مصطفى معروفي أنا لا أقرأ فنجانا أو أضرب ودَعا
وفارس كف دارعا بمداده
يوسف بن هارون الرمادي وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمداده كَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّ
طلعت بغرة تحكي الهلالا
أبو المحاسن الكربلائي طلعت بغرة تحكي الهلالا بأرض كنت أنت لها جمالا
ذاكرتي
بهاء الدين رمضان ذَاكِرَتِي لا تَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَوْضَى وَالهَجَسِ الأَخْضَرِ فِي لَيْلِ الصَّيْفِ