العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الخفيف
الوافر
المجتث
المديد
أصداء
محمد المقرنأعالج الداء من شكواي بالداء
يا أيها الدهر أرجع ليِ أحبابي
مضوا وكنت أظن الوصل يمنعهم
ولم أزل واقفاً أرنو بإعياءِ
يدٌ سقتني معين الحب صادقة
مابالها غرَزَتْ سيفاً بأحشائي
كانت تريني دروب النور مشرقة
ما بالها اليوم ترميني بظلماءِ
كانت زلالاً يُرَوّي بالهوى عطشي
فكيف تطرحني في وَسْطِ بَيْداءِ
ماذا سأصنع والدنيا تعاندني
تشابها : وجه أحبابي وأعدائي
إذا وردْتُ إلى ماءٍ شرقتُ به
أوّاهُ! هل كنتُ محسوداً على الماءِ !؟
لا ما مددتُ يدي إلا لخالقها
وما شكوت لغير الله أرزائي
حاولت أن أكتم الأحزان فانتثرت
ورحت أجمعها من كل أجزائي
يامن ينام بملءِ العين هل علمتُ
عيناك أنيَ لم أنعم بإغفاءِ؟!
لن أنقض العهد في حبي لكم أبدا
ولو تجاذبت الذكرى بأحشائي
لولا الوفاء بأصداف القلوب لما
فرّقتُ مابين أحبابي وأعدائي
إذا نسيت فلن أنسى .. فهاك يدًا
ماجرّبَتْ غير إجلالٍ وإعفاءِ !
قصائد مختارة
نشر المنى طاوي السهوب
الأرجاني
نشرَ المُنَى طاوي السُّهوب
ورجا السُكون من الدّؤوبِ
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري
وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ
أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم
مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ
إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
فزنا بك في الغارة والخيل صيام
نظام الدين الأصفهاني
فُزنا بِكِ في الغارَة وَالخَيلُ صِيام
تَشفي غللاً وَأَعينُ الخَطبِ نِيام
قالوا اغتسل أتت الظهر
ابو نواس
قالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُه
رُ وَالكُؤوسُ تَدورُ
من لصب فوق فرش ضنى
ابن دهن الحصي
مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً
أبداً فَبُرؤه يَنتكس