العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل السريع
أصبح نسيم الصبح عابق
الكوكبانيأًصبَحَ نَسيم الصُّبح عابِق
عطَّر نفس ذا اليَوم حينَ عَلَّلَه
صادف تَقول مِسكي المُفارِق
فَطَلَب عرفه حينما اِستَقبَلَه
وَوافقه بَينَ المعانق
وَبَينَ كَشحِه وَالوِشاح خلله
فَعادَ لِلعشاق شائِق
من شم عرفِه ذا الشجي بَلبلِه
عرفه شجي بلبل بَلابِل
أَجرى دَمي من دمع سائِل
أَظل مَعشوق الشَّمائِل
حين صادَفه فَوقَ النَّمارِق
أَدناهُ حينَما حادثه وَأرسله
وَأَفوج إِن لي ظَن صادِق
في طيّ نشرك لي سَلام تَحمِله
فَهاتَ يا فَوجَ الصبا هات
أَمانتك ما قال هَذا المُنحَنا
ما استَودَعك عذب الشفيهات
وَأوصاك قُل لي يا بروحي أَنا
آهي عَلى ماضي لُيَيلات
مرت بِحالي الثغر حالي الجَنا
زينَ القروط زين القَراطِق
أَخو القمر سبحانَ مَن كَمّله
مِسكي اللما المَعسول عَذبه
دَنا وَأَدناني بِقُربِهِ
داخِل حِجابِهِ خلف حُجبه
فَأَمسيت لِلبانه مَعانِق
وَأَمسى يعاطيني القمر سلسلَه
عَلى جَنا زَهر الشَقايق
من خَدِّ طلّه بِالحَياء كلله
يا صاح هاتيك المَنازِل
مَنازِلَ أحبابي فَعُج بالرُّبا
عَرِّس بِها بَينَ الخَمايل
عَسى تُعرِّج سانِحات الظبا
وَبينَها حالي الشَّمايل
يُرَنِّحه سكر الدلال وَالصَّبا
يا خَجلَةَ أَغصان الحَدايق
مِن غصن قَدِّه حينَما ميّله
عذب المَعاني شادنَ أَرعَن
رَشا كناسِه سفح مَبين
إِلى لِقاه قَلبي الشجي حن
مغيرَ الأَبكار وَالعَواتِق
أَبعَد مَزارِه آح ما لي وله
يا سايق الكوم الأيانِق
يمّم بِها مغناه فَقَد شانزله
إِن حجَّتِ الرُكبان حجّة
قف لي وَحيي لي الدما وَالدّمن
قل كَم وَكَم زَفره وَنشجة
له حين يذكركم وَكَم دمع شَن
لَو دونهم زاخر ولجة
لأَخوض موج البَحر وَأطفي الشَّجن
وأسابِق الطير السَّوابِق
وَأنزل حِمى من مَنزِلي منزله
أقسم قسم لا سابق الطَّير
وأمُرُّ إِلَيهِ كالفَوج في السَّير
وَأَمسي سَميره داخلَ الدّير
ما أَحسَنَ لِقاء مَعشوق لِعاشِق
إِن عانقه فَدّاه وَإِن قَبّله
يمسي وَقَلب اللَّيل خافِق
عَلَيهِ حذارَ الصُّبح لا يعجِله
قصائد مختارة
أصبحت بعد تطاول الأيام
ابن نباته المصري أصبحت بعد تطاول الأيام قلبي بموضع قالبي بالشام
وحقك لم أسمع وعذري واضح
صلاح الدين الصفدي وحقك لم أسمع وعذري واضحٌ ملام فتىً في صحةٍ وفراغ
إذا شئت أن تقلى من الناس كلهم
ظافر الحداد إذا شئتَ أن تُقْلى من الناس كلِّهم وتُهجَرَ هجر الأيَئول إلى صُلْحِ
كف الملام فلست أول عذلي
العُشاري كف الملام فَلَست أَول عَذلي كَم في الفُؤاد صَبابة لا تَنجَلي
إيراق يوغل في محجر ذاكرتي
أحمد اللهيب (1) ... ودخلتُ أسواقَ المدينةْ،
سائل بني الأشعر إن جئتهم
حسان بن ثابت سائِل بَني الأَشعَرِ إِن جِئتَهُم ما كانَ أَنباءُ أَبي واسِعِ