العودة للتصفح السريع البسيط الوافر الخفيف الكامل الطويل
أصبحت رؤية العزيز سعيد
صالح مجدي بكأَصبَحت رُؤية العَزيز سَعيدِ
كُلَّ وَقت في مَصر آنس عيدِ
وَالأَماني عَلى بِساط التَهاني
أَقبَلَت تَنثَني بِقدٍّ وَجيد
وَتَباهَت بِلَثم أَسنى رِكابٍ
لَم يَزَل ساعِياً لِنَفعٍ جَديد
شَرح اللَه صَدرَه وَحَباه
في زَمان الهَنا بِعُمرٍ مَديد
وَكَسا شبله سَليل المَعالي
حلَّةَ الفَضل طارِفاً عَن تَليد
ما سَما في تمدّن قَد أَضاءَت
بِسَناه الأَوطان بَينَ العَبيد
وَاِنتَضى سَيفَ عَزمه لجهاد
وَحمى جاره بِبَأسٍ شَديد
وَأَنام العِباد في ظل أَمن
وارف مدَّه بَرأيٍ سَديد
أَو أَثاب البِلاد بِالعَدل يُمناً
وَاِعتَنى بِابتناء حصنٍ مشيد
أَو سَعى جَيشه السَعيد لِنَصرٍ
تَحتَ أَعلامه بِنظمٍ فَريد
أَو تَوالَت أَعياد فطر بقطر
فيهِ أَثنى عَليهِ كُلُّ مُجيد
أَو غَدا قائِلاً لي السَعد أَرخ
أَشرَق العيد باجتهاد سَعيد
قصائد مختارة
هذي هي المرآة تجلى لمن
عمر الأنسي هَذي هِيَ المرآة تُجلى لِمَن تشرى لَهُ بِالنَفس لا بِالثَمَن
حلا حديث الهوى من بسمار
عمر تقي الدين الرافعي حَلا حَديث الهَوى من بِسُمّارِ حَديثهم فيه ذاتُ البانِ وَالغارِ
وقد ذكرت والتذكار جهدي
القاضي الفاضل وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي وَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُ
يا شقيق الشقيق صدغا وخدا
الشريف العقيلي يا شَقيقَ الشقيق صُدغاً وَخَدّا وَأَخا السَروَةِ اِعتِدالا وَقَدّا
سأل اللوى وسؤاله تعليل
القاضي الفاضل سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُ وَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُ
ويا من هو اللّه الخبير لذاته
أبو مسلم البهلاني ويا من هو اللّه الخبير لذاته بخبرتك اللهم كل حقيقة