العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر
أصبحت ألحى خلتيا
أبو العلاء المعريأَصبَحتُ أَلحى خَلَّتَيّا
هاتيكَ أُبغِضُها وَتَيّا
وَدُعيتُ شَيخاً بَعدَ ما
سُمّيتُ في زَمَنٍ فُتَيّا
وَكَفَيتُ صَحبِيَ إِلَّتَيّا
بَعدَ اللُتَيّا وَاللُتَيّا
سَقياً لِأَيّامِ الشَبابِ
وَما حَسَرتُ مُطيَتَيّا
أَيّامَ آمُلُ أَن أَمُسَّ
الفَرقَدَينِ بِراحَتَيّا
وَأَفيضُ إِحساني عَلى
جارَيَّ ثَمَّ وَجارَتَيّا
فَالآنَ تَعجِزُ هِمَّتي
عَمّا يُنالُ بِخُطوَتَيّا
أَوصى اِبنَتَيهِ لَبيدٌ ال
ماضي وَلا أوصي اِبنَتَيّا
لَستُ المُفاخِرَ في الرِجا
لِ بِعَمَّتَيَّ وَخالَتَيّا
لَكِن أُقِرُّ بِأَنَّني
ضَرعٌ أُمارِسُ دارَتَيّا
وَاللَهُ يَرحَمُني إِذا
أودِعتُ أَضيَقَ ساحَتَيّا
لا تَجعَلَن حالي إِذا
غُيِّبتُ أَيأَسَ حالَتَيّا
قصائد مختارة
ومشمر للحرب عن أذياله
ابن الساعاتي ومشمّر للحرب عن أذياله سيفُ الصدود يحول دون وصاله
أمامة ليست للتي شاع سرها
جرير أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ
توسد بمهد الأمن قد مرت النوى
عبد القادر الجزائري توسّد بمهد الأمن قد مرّت النوى وزال لغوبُ السير من مشهد الثوى
يضوع صاح مجد من
شاعر الحمراء يَضوعُ صاحِ مَجدُ مَن أضحى لنا عميدَ فَن
تالله يا ابن أبي أمية قل لنا
ابن الرومي تاللهِ يا ابن أبي أمية قُل لنا إن كنتَ مَسْعَدَةً فأينَ المَنْحَسَهْ
أجدك بعد أن ضم الكثيب
مهيار الديلمي أَجِدَّك بعدَ أن ضَمَّ الكثيبُ هل الأطلالُ إن سُئلتْ تُجيبُ