العودة للتصفح البسيط المجتث الخفيف مجزوء الرمل الطويل الطويل
أصبا الأصيل تحملي
أحمد الكيوانيأَصبا الأَصيل تَحمِلي
مِني رِسالة مدنف
وَخُذي مِن الشَرف المُني
ف إِلى الجَناب الأَشرَف
وَتَشَبثي عَني بِأَذ
يال الغَزال الأَهيف
وَأَستَأنِفي لَثم التُرا
ب لَدَيهِ لا تَستَنكِفي
وَصَفى لَهُ بَعض الَّذي
لاقَيتُهُ وَتَلَطُفي
وَتَفرَّسي في وَجهِهِ
يَبدو الضَمير وَتَعرفي
فَالوَجه وَالعَينان عُن
وان الضَمير المُختَفي
وَالماء لا يَخفي القَذا
عَن ناظر المُستَشرِف
أَفَكَيفَ يَخفى الغُش في
وَجه المَليح الأَلطَف
فَإِذا رَأَيتِ بِهِ الرَضى
قُولي وَلا تَتَوقَفي
هَلا رَتيت لِمُدنَفٍ
بادي الشَجون معنف
يَعقوب حُزن لَم يَجد
صَبراً لَهُ عَن يُوسف
فعل الغَرام بِلُبِهِ
فعل المُدام القرقف
يَمضي عَلَيهِ اللَيل بَي
ن تَوجُع وَتَلهف
قَلب يَمور وَمُقلة
أَجفانِها لَم تَطرف
كَلفتهُ صَبراً وَمَن
يَشتاق غَير مُكلف
مَولايَ أَو بَقَت المُتي
م بِالصُدود المُتلف
يا وَيحَهُ إِذ أَنتَ لَم
تَرحَم وَلَم تَتَعَطف
وَمَن الَّذي يَرعى الوَفا
ء لِعاشق أَن لَم تَف
إِن أَمسَت الغَبَرات خَي
فة كاشح لَم تَزرف
فَلشدَّ ما زرفت بِغَي
ر تَوقف وَتَكلف
قَد طالَ مِن كَيد الرَقي
ب توجسي وَتَخَوفي
فَلَأَغرَقَنَّ بِفَيض دَم
عي كُلَّ واش مُرجف
وَجَفا الهَوى وَبَغى الزَمان
ن وَلَم أَجِد مِن مُسعِف
فَلأَشكُوَنَ ظَلامَتي
لِجَناب عَدل مُنصف
قصائد مختارة
أصبت عين المها يا موت بالرمد
شهاب الدين الخلوف أصَبْتَ عَيْنَ المهَا يَا مَوْتُ بِالرَّمَدِ وَقَدْ أهَضْتَ جَنَاحَ المَجْد فَاتَّئِدِ
ورب ماء من الشهد
أبو طالب المأموني ورب ماء من الشه د في زكي زجاج
زيارة آل الشيخ سعد أبيه
محمد ولد ابن ولد أحميدا زِيارَةُ آلِ الشّيخِ سَعدِ أبيهِ هِيَ الغُنمُ مَن فَاتَتهُ غَيرُ نَبِيهِ
قل لعمار بن عما
ابن الرومي قلْ لِعمَّارِ بن عمَّا ر ألا تُعظِمُ قدري
ما زال منا حامل للوائنا
سويد بن كراع ما زالَ مِنّا حامِلٌ لِلِوائِنا وَموقِدُ نارٍ لِلندَى حَيثُ أَظلَما
رضيت بما أفنيت فارض بما بقى
القاضي الفاضل رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقى وَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقي