العودة للتصفح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح
أشكو لهيب الأسى لموقده
مصطفى بن زكريأشكو لهيب الأسى لموقده
وأشكر القلب في تجلده
وأنظر إلى الفكر في تحيله
يدنو بآماله لمبعده
مهفهف تسجد الغصون له
ويخجل الورد من مورده
أودّ لو تسرع المسير بنا
ساعات عمري لوقت موعده
يجرد البيض من لواحظه
وفتنة اللحظ من مجرده
ولست أرجو الخلاص من شغفي
به وقيد الفؤاد في يده
إلا بتقريض در حاشية
ينسبها عصرنا لأمجده
لا يعجب الدهر من فرائدها
لأنها من صنيع مفرده
كأنها الراح في شمائلها
وصفوها غصة لحسده
ونثرها في العقود منتظم
ونظمها فتنة لمنشده
تختال بين الطروس خردها
فتطرب اللحظ في تسهُّده
أكرم به من مصنف جمعت
نفائس الدر في مقلده
وإن أتى آخر الزمان فقد
تقدمت بينات مسنده
وإن أتى مفرداً ومختصراً
في فضله طال عن معدده
يروي عن الجوهري مسنده
عن ناقد الدر عن منضده
ورقَّ معناه في بلاغته
فكاد يخفى على مردده
يقول في وصفه مؤرخه
عقد يريح النهى بخرّده
قصائد مختارة
مررت بالقريتين منصرفا
الحسين بن الضحاك مررتُ بالقريتين منصرفاً من حيث يقضي ذوو النهى النسكا
تيسري للمام من أمم
الحسين بن الضحاك تيسري للمام من أمم ولا تُراعي حمامةَ الحرمِ
وا بأبي مفحم لعزته
الحسين بن الضحاك وا بأبي مفحمٌ لعزته قلت له إذ خلوتُ مكتتما
كابرنيك الزمان يا حسن
الحسين بن الضحاك كابرنيكَ الزمان يا حسن فخاب سهمي وأفلح الزمن
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
الحسين بن الضحاك حثت صبوحي فكاهة اللاهي وطابَ يومي لقربِ أشباهي
أبل خير الملوك من ألمه
ابن أبي حصينة أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِه وَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِه