العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الرجز الخفيف
أشرقت في غلالة زرقاء
ابن معصومأَشرقت في غلالةٍ زَرقاءِ
فأَغارَت شمسَ الضحى في السَماءِ
وَأَضاءَت في غَيهَب الشعرِ الوَح
فِ فأَزرَت بالبَدر في الظَلماءِ
وَتَحَلَّت من مُنتَقى اللّؤلؤ الرّط
بِ وِشاحاً أَبهى منَ الجَوزاءِ
وَثنت سَمهريَّ قامتها اللَّد
نَ فأَلوت بالصَعدة السَمراءِ
وَتَجَلَّت تَختالُ في حِبَرات ال
عُجبِ تيهاً وحُلَّة الكبرياءِ
يا لبيضاءَ زانَت الوجنة الحم
راءَ منها بالشامة الخَضراءِ
أَنا من فَرقها ومن فَرعها الفا
حِم في صَبوَةٍ صباحَ مَساءِ
ذاتَ قَلبٍ أَقسى على الصبِّ من صخ
رٍ وَجِسمٍ أَرقَّ من صهباءِ
بَسمت فاِنثنيتُ أثني على تِل
كَ الثَنايا وأَينَ منها ثَنائي
وَعَجيبٌ والطَرفُ منها
كَيفَ أَدمَت بحدِّه أَحشائي
هيَ مَعنى هِندٍ وَدَعدٍ وأَسما
ءَ وَما هذه سِوى أَسماءِ
قصائد مختارة
ألا كيف البقاء لباهلي
الفرزدق أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّ هَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ
يا أحمد بن أبي دؤاد دعوة
علي بن الجهم يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةً بَعَثَت إِلَيكَ جَنادِلاً وَحَديدا
ونبأة أطلقت عيني من سنة
محمود سامي البارودي وَنَبْأَةٌ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَةٍ كَانَتْ حِبَالَةَ طَيْفٍ زَارَنِي سَحَرَا
تحد
محمود درويش شُدّوا وثاقي وامنعوا عني الدفاتر
لا تسألن في الحب عن أشجانه
أبو الحسين الجزار لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه فشأنُهُ مُخَبِّرٌ عن شانه
يا قضيبا ذوى وكان نضيرا
صفي الدين الحلي يا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيرا ما رَأَينا لَهُ الغَداةَ نَظيرا