العودة للتصفح الكامل الوافر مجزوء الوافر مجزوء الرجز الخفيف السريع
أشرقت بالبشر أنوار التهاني
حسن كامل الصيرفيأَشرَقَت بِالبِشرِ أَنوارُ التَهاني
يا بَشيرُ قُم هَنّي الأَنامِ
إِنَّ ذا الأَنعامِ أَولانا الأَماني
وَتَوالى حَظُّنا فَوقَ المَرامِ
يا وَلِيَّ العَهدِ شَرَّفتَ المَنازِلِ
وَالصَفا وافى وَوَفّى بِالعُهودِ
يا شَقيقَ البَدرِ نَوَّرتَ المَحافِلِ
في مَقامٍ دونَهُ سَعدُ السُعودِ
طُف بِكاسِ الراحِ يا ساقي الرَحيقِ
وَأَجلِها لِنَرى شَمسَ الضُحى
حَيثُما العَبّاسُ وافى وَالشَقيقُ
وَالهَنا وَجهٌ لِوَجهٍ وَضَحا
فَرِحُ الثَغرِ بِتَشريفِ المَقامِ
بِبُدورِ نورِهِم فيهِ أَرتَسِمُ
فَتَراهُ في اِزدِهاءٍ وَاِبتِسامِ
وَلَعَمري أَيُّ ثَغرٍ ما اِبتَسَمُ
صاحِبُ العَهدِ بِتَوفيقِ العَزيزِ
ضَمِّنِ اليُمنَ لَهُ دَومَ السُرورِ
فَهوَ في مَجدِ بِهِ عالٍ عَزيزُ
رافِلاً في ظِلِّ مَولانا الأَميرِ
يا بَني التَوفيقِ يا عِزُّ الجَميعِ
يا فُروعُ المَجدِ مِن أَصلٍ عَلى
أَبشَروا فَالسَعدُ خَدّامٌ مُطيعُ
لِلَّذي أَولاكُمُ القَدرَ السَني
قصائد مختارة
نادتك أندلس فلب نداءها
ابن الأبار البلنسي نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها واجْعل طَواغيتَ الصّليبِ فِداءَها
إذا أبطا الرسول فظن خيرا
صفي الدين الحلي إِذا أَبطا الرَسولُ فَظُنَّ خَيراً فَسوءُ الظَنِّ في عَجَلِ الرَسولِ
لزمت قناعتي وقعدت عنهم
ابن الحداد الأندلسي لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ فلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا
كبت بيبغو دولة
الباخرزي كَبَتْ بيَبْغو دولةٌ شَكرتُها لمّا كبَتْ
أنت والماء يا مجاهد دين
الحيص بيص أنتَ والماءُ يا مُجاهِدَ دِينِ اللّهِ حيَّانِ في حَياةِ الأنامِ
ما نفحة الطيب وطيب النسيم
سليمان الصولة ما نفحة الطيب وطيب النسيم ولذة الساقي به والنديم