العودة للتصفح الطويل السريع السريع الطويل الكامل الطويل
أشد الهوى العذري عندي ألذه
الشاب الظريفأَشدُّ الهَوى العُذْرِيِّ عِنْدِي أَلذُّهُ
وَوَقْدُ الهَوى سَهْلٌ لَدَيَّ وَوَقْذُهُ
وَقفْتُ بَطرْفي والدُّموعُ تُذيبُهُ
أُشاهِدُ قَلْبي والغَرامُ يَجُذُّهُ
وَذِي قامةٍ كالرُّمْحِ ثُقِّفَ قَدُّهُ
لَهُ نَاظِرٌ كالسَّيْفِ أُحْكِم شَحْذُهُ
يُنابِذُ في حَرْبِ الهَوَى بِصُدُودِهِ
وَأَسْرَعُ شَيْءٍ في المَواعِيدِ نَبْذُهُ
تَفَرَّدْتُ حُبّاً مُذْ تَفَرَّد في الهَوَى
جَمالاً كِلَانَا وَاحِدُ الدَّهْرِ فَذُّهُ
سَقَتْ رَبْعَهُ وَطْفَاءُ رَخْوٌ مِلاطُها
تَجُودُ بِهِ طَوْراً وطَوْراً تَرذُّهُ
قصائد مختارة
على نهر سل في دجى الليل من رأى
ابو الحسن السلامي على نهر سل في دجى الليل من رأى كواكبه زهراً تأمل ام زهرا
يا موضع الناظر من ناظري
الحلاج يا مَوضِعَ الناظِرِ مِن ناظِري وَيا مَكانَ السِرِّ مِن خاطِري
وفارق المسكين أوطانه
ابن الوردي وفارقَ المسكينُ أوطانَهُ وملْكَهُ ممتحناً بالمرضْ
أتنكر نبذ الصبح في ما تحاوله
شكيب أرسلان أَتُنكِرُ نَبذَ الصُبحِ في ما تُحاوِلُهُ بِعَذلٍ وَباكي العَينِ جارَت عَواذِلُهُ
اشرب على زهر البنفسج قهوة
الشريف العقيلي اِشرَب عَلى زَهرِ البَنَفسَجِ قَهوَةً تُهدي السُرورَ إِلى الحَزينِ المُكمَدِ
حياتي حياة ملؤها الخوف والرعب
أديب التقي حَياتي حَياة ملؤُها الخَوف وَالرُعب وَمركب عَيشي في الدُنى مَركب صَعب