العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف الوافر
أشبه بالكواكب كل خود
عمر الأنسيأُشبّهُ بِالكَواكب كُلّ خودٍ
وَيُعجبني اِجتِماع الفرقدينِ
وَفي الوادي الجَميل أبي جَميلٍ
وَحَقّكَ قَد نَظرتهما بعيني
قصائد مختارة
ورياضِ محنية دفنت بها الأسى
ابن الساعاتي يا صديقي الحميم والصادق الـ ـودّ مشوقٌ إلى الصديق الحميم
ضحك الدهر في محياك مكر
أبو العلاء المعري ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ
كانت منادمة الملوك وتاجهم
الفرزدق كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُم لِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ
لائم لامني أطال التعدي
الأحنف العكبري لائم لامني أطال التعدّي لم يرد بالملام إذ لام رشدي
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي «قراءة في رسائل من داخل الوطن» لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ
بدا طيف الأحبة فاستهاما
حسن حسني الطويراني بَدا طَيفُ الأَحبِّة فاستهاما وَحيّانا فَهل جابَ الكَلاما