العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل
أشبهت والدك الأديب المصطفي
محمد ولد ابن ولد أحميداأشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي
أدَباً وصِيتُكَ في البَرِيَّةِ قَد طَفَا
وَرِثتَ مِن عِلمِ الشَّرِيعَةِ والهُدَى
وَصَفَوتَ حَتَّى فُقتَ أربَابَ الصَّفَا
وحُيِيتَ مِنهُ مَعَ السَّمَاحَةِ والنَّدَى
خُلُقاً أرَقَّ مِنَ النَّسِيمِ وأَلطَفَا
وحَوِيتَ في الصِّغَرِ المَكَارِمَ كُلَّهَا
وَجَفَوتَ أربَابَ الجَهَالَةَ والجَفَا
وَعَلِمتَ أنَّ الحَمدَ خَيرُ ذَخِيرَةٍ
وبِرِيقِهِ مِن كُلِّ دَاءٍ يُشتفي
فَبَذَلتَ حَتَّى نِلتَهُ وَمَلَكتَهُ
بِالبَذلِ والمَجدِ المُؤَثَّلِ والوَفَا
إِنَّ امرَءاً لاَقَاكَ لاَقَى سَيِّداً
مُتَقَفِياً نَهجَ الرَّسُولِ المُقتفي
مُتَعَزِّراً مُتَذِّلِّلاَ مُتَهَيِّباً
مُتَهَيِّباً مُتَخَوَّفاً مُتَخَوفاً
مُتَحَلِّياً مُتَخَلِّياً مُتجَلِّياً
مُتَرَقِياً مَتَرَفِّقاً مُتَلَطِّفَا
مُتَنَسِّكاً مُتَعَزِّزاً مُتَذَلِّلاً مُتَهَيِّباً
مُتَهَيِّباً مُتَخَوَّفاً مُتَخَوفاً
هَذَا وبُورِكَ في مَقَامِكَ لِلوَرَى
وحُيَيتَ مُرهَوبَ الجَنَابِ مُشَرَّفَا
وَرُقِيتَ مِن عَينِ الحَسُودِ وشَرِّهِ
وبَقِيتَ وَألاً لِلعُفَاةِ ومَالَفَا
قصائد مختارة
وضعت يدي حينا على العين والقلب
أبو الفضل الوليد وضَعتُ يدي حيناً على العين والقلبِ لأعلمَ ما فيها وفيهِ من الحبّ
يا امبارك تفضل شل قصبتك درف
حسن الكاف يا امبارك تفضل شل قصبتك درف والمغني بجنبك بالمغاني يغطرف
لله في زمن الربيع وصائف
ابن قسيم الحموي لله في زمن الربيع وصائفٌ حفت بزهرة باقلاءٍ مبهجة
نهى عاذلي المحبوب لا يدنني ودا
حسن كامل الصيرفي نَهى عاذِلي المَحبوبِ لا يُدنِني وُدّاً مَخافَةَ لَمسي الثَغرَ أَو لَثمي الخَدّا
بوصلة
قاسم حداد كلما هَـبَّتْ شمالاً عابساً إذهبْ جنوباً
وبي العذار بقرب صدغي فاتني
المفتي عبداللطيف فتح الله وَبِيَ العذارُ بِقُرب صدْغَيْ فاتِني فَرَأيت ثَمّة جنَّةً وَحريرا