العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر مجزوء الرمل الكامل الطويل
أسيت إذا غابت الأحجال والغرر
أبو العلاء المعريأَسيتُ إِذا غابَتِ الأَحجالُ وَالغُرَرُ
وَإِنَّما الناسُ في أَيّامِهِم عُرَرُ
وَعُذتُ بِاللَهِ مِن عامٍ أَخي سَنَةٍ
نُجومُهُ في دُخانٍ ثائِرٍ شَرَُر
كَأَنَّما بُرُّهُ دُرٌّ لِعِزَّتِهِ
وَكَيفَ تُؤكَلُ عِندَ المُعدِمِ الدُرَرُ
وَطَرَّةُ الرَوضِ يُدمي الرِجلَ مَوطِئُها
يُنسيكَ ما جَنَتِ الأَصداغُ وَالطُرَرُ
أَدرِر يَمينَكَ بِالجَدوى إِذا قَدَرَت
إِنَّ المَنايا لَعَمرِيَ مَنهَجٌ دَرَرُ
وِقابُ أَسماعِنا جاءَت بِمَنفعَةٍ
وَما أَتَتنا بِشَيءٍ يُحمَدُ السُرَرُ
سَرّاءُ دَهرِكَ لَم تَكمُل لَدى أَحدٍ
فَلَيتَ طِفلَكَ لَم تُقطَع لَهُ سُرَرُ
أَسَرَّكَ الآنَ أَن تُلقى عَلى قَلَقٍ
مِثلَ الأَسَرِّ حَماهُ نَومَهُ السُرَرُ
لَم نَهجُرِ الماءَ إِلّا بَعدَ تَجرِبَةٍ
لَقَد شَرِبنا فَلَم تَذهَب بِها الحِرَرُ
سَرارَةُ الوَهدِ يَلقى الجَنبُ مَضجَعَها
خَيرٌ مِنَ التِبرِ مَنسوجاً بِهِ السُرُرُ
ما قُرَّةُ العَينِ ذاتُ الوِردِ مَعوِزَةٌ
وَغُيِّبَت عَن بَواكي الأَعيُنِ القُرَرُ
فينا التَحاسُدُ مَعروفٌ فَهَل حَسِدَت
مُجتَرَّةُ الإِبلِ أُخرى ما لَها جِرَرُ
ما شِرَّةٌ مِن خَليلِ النَفسِ واحِدَةٌ
لا بَل تُوافيكَ مِن تِلقائِهِ شِرَرُ
نَهاكَ ناهيكَ عَن بَيعٍ عَلى غَرَرٍ
وَأَنتَ كُلُّكَ فيما بانَ لي غَرَرُ
أَمّا عُقَيلٌ فَما عَن ظُلمِها عُقُلٌ
تِلكَ الصَريراتُ فيهِمِ ضاعَت الصُرَرُ
مَرُّ اللَيالي إِذا اِستَولى عَلى مَرَسٍ
تَقَضَّبَت مِنهُ بِالمُستَمسَكِ المِرَرُ
وَالشَرُّ في الإِنسِ مَبثوثٌ وَغَيرِهِمُ
وَالنَفعُ مُذ كانَ مَمزوجٌ بِهِ الضَرَرُ
تَشاكَلوا في سَجِيّاةٍ مُذَمَّمَةٍ
وَأَشبَهَت لَبواتِ الغابَةِ الهِرَرُ
تَناقُضٌ في بَني الدُنيا كَدَهرِهِمُ
يَمضي المَقيظُ وَتَأتي بَعدَهُ القِرَرُ
لِلَّهِ دُرُّ شَبابٍ سارَ ظاعِنُهُ
لَو رَدَّهُ مِن دُموعِ الآسِفِ الدَرَرُ
قصائد مختارة
سائلوا الشرق أي خطب دهاه
أحمد الزين سائِلُوا الشَرقَ أَيُّ خَطبٍ دَهاهُ عَلمُ الشَرقِ قَد هَوى عَن ذُراهُ
سري عن الناس سر غير مستتر
الوأواء الدمشقي سِرِّي عن النَّاسِ سِرٌّ غيرُ مُسْتَتِرِ وَحَتْفُ قَلْبِيَ مَجْلوبٌ عَنِ النَّظَرِ
أيا شمسا بروج الحسن حلت
سليم عنحوري أيا شمساً بروج الحسن حلَّت بطلتها سنى الحسنى تلالا
إنما هاج لقلبي
الوليد بن يزيد إِنَّما هاجَ لِقَلبي شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ
لمن المهارى اليعملات القود
ابن الجزري لمن المهارى اليعملات القود بهرت ببيض حدوجهن البيد
ولا قرن إلا أدمع الطعن نحره
الشريف الرضي وَلا قِرنَ إِلّا أَدمَعَ الطَعنُ نَحرَهُ وَما غَسَلَتهُ بِالدُموعِ مَدامِعُه