العودة للتصفح الطويل الوافر الرمل الرجز البسيط
أسماؤهم رتب
محمود غنيمبين الورى فتيةٌ في رفعة الشُّهبِ
أسماؤهمُ رُتبٌ علياءُ للرُّتبِ
طَهَ. ولاسمِكَ من حرفَيْه أُغنيةٌ
تُوحي بكلِّ معاني المجد والحَسَب
من كان مثلَك، لم ينهض به لقبٌ
لكنَّ محضَ اسمه يطغى على اللقب
حرفانِ خفَّا على الأسماع، وانطبعا
على القلوب، وهزَّا الشرقَ من طرب
من كان يسعى إلى الغايات يطلُبها
فقد سعت خلفك الغاياتُ في الطلب
يا مُنهض الأدب المهضوم في زمنٍ
تعيشُ فيه القوافي عيش مُغترب
وباعثَ الروح في أجساد صابِئَةً
لا يؤمنون بغير القوت والذهب
اليومَ كلُّ أديب عن صناعته
راضٍ، وما كان أشقى حرفةَ الأدب!
الضاد تعتزُّ يا طه إذا ذَكرت
ما ضَمَّ بينكما من لُحمة النسب
إن الشعوب إذا أدلت بحجَّتها
فأبلغَتْ، كان طهَ حُجَّةَ العرب
قصائد مختارة
صحا القلب إلا من ظعائن فاتني
الأخطل صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني بِهِنَّ أَميرٌ مُستَبِدٌّ فَأَصعَدا
إذا لم تلحق الكرم المساعي
الشريف العقيلي إِذا لَم تَلحَقِ الكَرَمَ المَساعي لَحِقتُ بِهِ عَلى الهِمَمِ السِراعِ
أشهد النرجس أشهاد محق
أبو الوليد الحميري أَشهدَ النّرجسُ أَشهادَ مُحق أَنَّ بدرَ الوردِ في المُلكِ مُحق
أنا علي وابن عبد المطلب
علي بن أبي طالب أَنا عَلِيٌّ وَاِبنُ عَبدِ المُطَّلِب مَهَذَّبٌ ذو سَطوَةٍ وَذو حَسَب
أما قريش أبا حفص فقد رزئت
الفرزدق أَمّا قُرَيشٌ أَبا حَفصٍ فَقَد رُزِئَت بِالشامِ إِذ فارَقَتكَ البَأسَ وَالمَطَرا
سجدة في طريق النور
محمود حسن اسماعيل كل حصاةٍ في الطريقِ أومأت تنتظرُ وكل ذرات الأثير أقبلت تكبّرُ