العودة للتصفح السريع الطويل السريع الطويل المنسرح البسيط
أسعيد هل لك في زيارة منزل
السري الرفاءأسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍ
تُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ
رَحْبٍ تُلاقي الجُدْرَ منه ينابعٌ
وتَرى السَّماءَ عليه كالأقمارِ
ينضو الحَيِيُّ الوجهِ ثوبَ حيائِه
فيه فيخطِرُ كالحُسامِ العاري
متقلِّباً في نَعمَةٍ فَضفاضَةٍ
جُعلَتْ له عِوَضاً من الأطمارِ
ما عاينَ البادونَ يوماً فضلَه
إلا وأحفَظَهُمْ على الحُضَّارِ
ولربَّما استمتعْتَ فيه بنُزهَةٍ
لولاه لم تَبرُزْ من الأستارِ
وتَرى على جُدرانِه ُهُمَ الوَغى
يَخطِرْنَ ما بينَ القَنا الخطَّارِ
سُلَّتْ سيوفُهُمُ بغَيرِ بوارقٍ
وجَرَتْ جيادُهُمُ بغيرِ غُبارِ
زَحفانِ لم يَحْظَ العزيزُ برُتبَةٍ
فيهم ولا آبَ الذّليلُ بعارِ
ومنعَّمِينَ عن القِتَالِ بِمَعزلٍ
لبِسوا السُّعودَ بغَفْلَةِ الأقدارِ
هذا يناولُه النديمُ تحيَّةً
حسُنَت وذا يَحظَى بكأسِ عُقارِ
عيشٌ لهم بَعُدَتْ حقيقتُه وإن
قَرُبَتْ محاسنُه من الأبصارِ
حتى إذا نَعِمَتْ به أجسامُنا
وقَضَتْ به وطَراً من الأوطارِ
مِلْنا إلى حُسْنِ الصَّبوحِ وطيبِه
إنَّ الصَّبوحَ مَطيَّةُ الأحرارِ
وأحقُّ يومٍ بالمُدامِ وشربِها
يومٌ حباكَ بديِمَةٍ مِدرارِ
قصائد مختارة
النور في العلو له معدن
الطغرائي النور في العُلو له معدن ومعدن الظلمة في الأسفلِ
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
ابن الفارض أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي
ياليت شِعري هل أرى حضرة
أبو الفتح البستي ياليتَ شِعري هل أرى حضرةً تُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا
ألا أيها الربع الذي غير البلى
جميل بثينة أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
هل بالديار الغداة من صمم
النابغة الجعدي هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِ أَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
قد حصلنا من الماش كما قي
صردر قد حصَلنا من الماش كما قي ل قديما لا عطرَ بعد عَروسِ