العودة للتصفح البسيط المتقارب مجزوء الكامل البسيط الطويل
أسعيد هل لك في زيارة منزل
السري الرفاءأسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍ
تُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ
رَحْبٍ تُلاقي الجُدْرَ منه ينابعٌ
وتَرى السَّماءَ عليه كالأقمارِ
ينضو الحَيِيُّ الوجهِ ثوبَ حيائِه
فيه فيخطِرُ كالحُسامِ العاري
متقلِّباً في نَعمَةٍ فَضفاضَةٍ
جُعلَتْ له عِوَضاً من الأطمارِ
ما عاينَ البادونَ يوماً فضلَه
إلا وأحفَظَهُمْ على الحُضَّارِ
ولربَّما استمتعْتَ فيه بنُزهَةٍ
لولاه لم تَبرُزْ من الأستارِ
وتَرى على جُدرانِه ُهُمَ الوَغى
يَخطِرْنَ ما بينَ القَنا الخطَّارِ
سُلَّتْ سيوفُهُمُ بغَيرِ بوارقٍ
وجَرَتْ جيادُهُمُ بغيرِ غُبارِ
زَحفانِ لم يَحْظَ العزيزُ برُتبَةٍ
فيهم ولا آبَ الذّليلُ بعارِ
ومنعَّمِينَ عن القِتَالِ بِمَعزلٍ
لبِسوا السُّعودَ بغَفْلَةِ الأقدارِ
هذا يناولُه النديمُ تحيَّةً
حسُنَت وذا يَحظَى بكأسِ عُقارِ
عيشٌ لهم بَعُدَتْ حقيقتُه وإن
قَرُبَتْ محاسنُه من الأبصارِ
حتى إذا نَعِمَتْ به أجسامُنا
وقَضَتْ به وطَراً من الأوطارِ
مِلْنا إلى حُسْنِ الصَّبوحِ وطيبِه
إنَّ الصَّبوحَ مَطيَّةُ الأحرارِ
وأحقُّ يومٍ بالمُدامِ وشربِها
يومٌ حباكَ بديِمَةٍ مِدرارِ
قصائد مختارة
لو قد رأيت سريري كنت ترحمني
أبو الشمقمق لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني وَاللَهُ يَعلَمُ مالي فيهِ تَلبيسُ
ألا انعي النبي إلى العالمينا
كعب بن مالك الأنصاري ألا انْعِي النّبيَّ إلى العَالَمِينَا جَمِيعاً ولاَسِيَّما المُسْلِمينا
يا رب غربة بتها
شاعر الحمراء يَا رَبَّ غٌُربةٍ بِتُّها وعرَفتُ فيها لَيلةَ الغُربَاءِ
شغل الفؤاد بحاجة
محمد الشوكاني شُغِلَ الفُؤَادُ بِحاجَةٍ وَمِنَ الإلَهِ نَجارُها
رجواك في الله لاتخطأ مراميه
صالح الفهدي رجواكَ في اللهِ لا تُخْطَأْ مراميهِ أَنــَّى يُــسَدِّدُ، إِنْ لَبَّى مُنـاديـهِ
غرائب يدعون الرواة كأنما
الكميت بن زيد غرائب يدعون الرواة كأنما رشوتهم والراكب المتفردا