العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
أسعديني بزورة أو عديني
إبراهيم طوقانأسعديني بزورةٍ أو عِديني
طال عهدي بلوعتي وحنيني
أدَّعي الهجرَ كاذباً وغرامي
في قرارٍ من الفؤاد مَكينِ
غِيضَ دمعي وكان رِيّاً لروحي
من غليل الأَسى فمنْ يرويني
يا مَعينَ الجمال أذبلتِ قلبي
أنعشيني بنهلةٍ أنعشيني
يا مَعينَ الجمال قطرةَ ماءِ
أو أفيضي ابتسامةً تُحييني
ضجعتي في الرياضِ بين الرياحي
ن قريباً من ماءِ عَيْنٍ مَعين
فتناولتُ أُقْحواناً ندّياً
ونداهُ كاللؤلؤِ المكنونِ
ونَزعَتُ الأُوراقَ عنها تِباعاً
أتحرَّى شكِّي بها ويقيني
فإذا وافقتْ مُنايَ تفاءَلْ
تُ وإلاَّ كذَّبتُ فيها ظنوني
ذاك لهوٌ فيه العزاءُ لنفسي
فاضحكي من تعلُّلي وجنوني
طفتُ بين الأّزهار والنَّشْر من نش
ركِ فيها ودقةُ التكوين
قطرات الندى عليها دموعي
أنتِ أدرى منِّي بما يبكيني
أنْتقي طاقةً وذوقُكِ يهدي
ني إلى الرائعاتِ في التَّلوينِ
يا حياةَ القلوبِ ويْلي عليها
ذَبُلَتْ من بقائها في يميني
فخذيها عسى تُرَدُّ إليها الر
روحُ إني أخاف مرأى المنون
ما أشد الهوى وما أطولَ اللي
ل وما أبعدَ الكرى عن جفوني
رُبَّ ذكرى وما هجعتُ استحالتْ
لخيالٍ سَرَى فَأذْكى شجوني
ضمَّني ثم ردَّني وتلاشى
في الدَّياجي كما تلاشى أنيني
راعني أمرهُ فنبَّهتُ مَنْ حَوْ
لِيَ ذُ عْراً بصرخةٍ في السُّكون
سألوني فلم أُجِبْ بل تناوَم
تُ فناموا وللأسى خلَّفوني
مرحباً بالحياةِ عادَ صاداها
وانجلى الليلُ عن صباحٍ مُبينِ
سُفَراء الصباحِ نورٌ وطيرٌ
تتغنَّى في مائساتِ الغصون
ونسيمٌ يداعبُ الدوحَ والبح
رَ شجيُّ الغناء عذْب المجون
وجلال الوديان مِلْء الحنايا
وجمال الجبال ملء العيون
في اخضرارٍ كأنه أَملي في
ك وثلجٍ نقاؤهُ كالجبين
إنَّما هذه الطبيعةُ أُنسي
ومُعيني إنْ لم أجدْ من مُعين
أتَقَرَّى جمالَ ذاتكِ في ما
أبدعتْهُ يَمينُها من فنون
في الغدير الصَّافي وأُنشودة الطي
رِ وطيب الورود والياسَمينِ
غيرَ أني ما ازدَدْتُ إلاَّ حنيناً
أسعديني بزورْةٍ أو عِديني
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني