العودة للتصفح

أسر إن كنت محمودا على خلق

أبو العلاء المعري
أُسَرُّ إِن كُنتُ مَحموداً عَلى خُلُقٍ
وَلا أُسَرُّ بِأَنّي المَلكُ مَحمودُ
ما يَصنَعُ الرَأسُ بِالتيجانِ يَعقِدُها
وَإِنَّما هُوَ بَعدَ المَوتِ جُلمودُ
إِنَّ الغِنى لَعَزيزٌ حينَ تَطلُبُهُ
وَالفَقرُ في عُنصُرِ التَركيبِ مَوجودُ
قصائد قصيره البسيط حرف د