العودة للتصفح

أستقبح الظاهر من صاحبي

أبو العلاء المعري
أَستَقبِحُ الظاهِرَ مِن صاحِبي
وَما يُواري صَدرُهُ أَقبَحُ
سُبِبتَ بِالكَلبِ فَأَنكَرتَهُ
وَالكَلبُ خَيرٌ مِنكَ إِذ يَنبَحُ
صَلّى الفَتى الجُمعَةَ ثُمَّ اِنثَنى
لِذِراعٍ في مِسحِهِ يَذبَحُ
يُعطى بِهِ التاجِرُ أَرباحَهُ
وَتاجِرُ الخُسرانِ لا يَربَحُ
فَلَيتَني عِشتُ بِداوِيَّةٍ
حَرباؤُها في عودِهِ يَشبَحُ
يَصدى بِها الرَكبُ وَأَعلامُها
كَأَنَّها في آلِها تَسبَحُ
أَو بِتُّ في صَهوَةَ مُستَوطِناً
أُمسي مَعَ الأَغفارِ أَو أُصبَحُ
وَالنَفسُ كَالجامِحِ فَلِيَثنِها
لُبٌّ أَوابي لُجمِهِ تُكبَحُ
قصائد قصيره السريع حرف ح