العودة للتصفح مجزوء الخفيف الكامل السريع السريع الوافر الطويل
أزنبق كفك البيضاء فالعبق
أبو الفضل الوليدأزَنبقٌ كفُّكِ البيضاءُ فالعبقُ
يفوحُ منها على كفِّي فأنتَشِقُ
أم ياسمينٌ ووردٌ في الحديقة أم
في الكمِّ زهرةُ فلٍّ حولها الورق
كأنها مخملٌ زانتهُ نمنمةٌ
أو نورُ بدرٍ حلا في ليلهِ الأرق
أو باقةٌ تجمعُ الأزهارَ عقدتُها
كدملجٍ مثل قلبي عندَهُ قَلق
وفي أصابعها ماسٌ كدمعِ ندَى
على غصونٍ لمرِّ الريحِ تعتنق
تِلكَ الأصابعُ كالبلَّورِ صافيةٌ
يكادُ منها نميرُ الماءِ يَندفِق
وكاللآلئِ والمرجان أنمُلُها
فليسَ يحملُ عقداً مثلها العنق
بياضُ راحتكِ الريّا وحمرتُها
سماءُ صيفٍ عليها يحسنُ الشَّفَق
وضَعتِها فوقَ خصرٍ سالَ جدولُهُ
في بحرِ ردف عليه يختشى الغرق
فقلت ليت لكفي ما لكفك من
خصرٍ دقيقٍ عليهِ هزَّني الفرق
إذاً لكانَ لهُ في ضعفهِ سندٌ
فإنما العقدُ من زنّارِهِ مَلق
كأنَّ كفَّكِ بالأوتارِ عابثةً
جناحُ عصفورةٍ في الرَّوضِ تنطلق
لمّا سألتُكِ أن أحيا بقُبلتِها
أجَبتني من لظى الأنفاسِ تحترق
فقلتُ قطَّرتُ دَمعي كي يبرِّدَها
وإن يجفَّ عليها تقطرُ الحدق
قصائد مختارة
نسمة من جنابه
الحلاج نِسمَةٌ مِن جَنابِهِ أَوقَفَتني بِبابِهِ
أمست سمية صرمت حبلي
الحادرة أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
يا ملكاً لا يلتقي أمره
ابن سناء الملك يا مَلِكاً لا يلتقي أَمرُه يوماً بغير السَّمْع والطَّاعَهْ
شكرا لها يا سيدي منحة
ابن نباته المصري شكراً لها يا سيدي منحةً معهودة وانْظر لها أيضا
تخل بحاجتي واشدد قواها
طريح بن إسماعيل الثقفي تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواها فَقَد أَمسَت بِمَنزِلَةِ الضَياعِ
له من مهاة الرمل عين مريضة
خالد الكاتب له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ