العودة للتصفح الطويل الرمل الطويل البسيط المديد
أزعج الليل الندامى
بهاء الدين الصياديأَزعَجَ اللَّيْلَ النَّدامى
قَطَعوا اللَّيْلَ هُيَامَا
طالَ بالهجْرِ عليهِمْ
ليتَهُ دامَ ظَلامَا
وبَغى جَهلاً عَذولٌ
أَسمَعَ القَوْمَ مَلامَا
قالَ حينَ القَوْمُ ناحوا
فعَلى مَ وإِلى مَا
مرَّ باللَّغْوِ وقَوْمي
بالهَوَى مرُّوا كِرَامَا
أَصدَرَ اللَّوْمَ خِطاباً
وهُمُ قَالوا سَلامَا
رَفْرَفَ اللَّيْلُ جَناحاً
وبَنى العَتْمُ خِيَامَا
وهُناكَ القَوْمُ أضحَتْ
ترقُبُ الحِبَّ قِيَامَا
قتَلَتْهُمْ زَفْرَةُ الشَّوْ
قِ غَراماً واصْطِلامَا
هل سمِعْتُمْ غيرَنا من
ماتَ في الحُبِّ غَرَامَا
يا نُجوماً بالدِّياجي
أَعطَتِ العتمَ نِظَامَا
قَمَرُ الحُبِّ تَوارَى
لو زَوى عنهُ اللِّثَامَا
لصَعِقْنا وطَرَقْنا
قُبَّةَ الأُفقِ اضْطِرَامَا
يا لرَمْشٍ منهُ فينا
مُصْلِتٍ جَهْراً حُسَامَا
يتَعالى عن دَلالٍ
وبِذُلٍّ نَتَرامى
أُعْذُروا باللهِ قَلباً
عَشِقَ الحِبَّ فَهَامَا
أَنا لا أسْطِيعُ فيه
أَبَدَ الدَّهرِ اكْتِتَامَا
رَكَّبَ القولَ مُفيدي
فغَدا فيهِ كَلامَا
فِعْلُهُ في القلبِ ماضٍ
ضارِعوني يا نَدامَى
أخَذَ الحالُ ابْتِدائي
خَبَراً صارَ اخْتِتَامَا
يا أُصولِيَّ غَرامي
بحرُ دَمعي منكَ عَامَا
خذْ بفِقْهٍ إنَّ قَتْلي
كانَ في الشَّرْعِ حَرَامَا
فَسِّرِ الأَشْجانَ منِّي
واشْبِعِ الخصمَ انْتِقَامَا
واسْتَعِرْ نصَّ المَعاني
وامْلِها جاماً فَجَامَا
وعلى رَقِّ بَياني
يَمَناً سرْ بي وشَامَا
جَدَلِيُّ العذلِ أوْهَى
قولَهُ والغَيُّ دَامَا
منهُ جُبَّائِيُّ وعْدٍ
أَخلَفَ القَصْدَ مَرَامَا
عِلَلُ العشقِ كَثيرا
تٌ وكم أبْدَتْ سِقَامَا
ودَواعي الوَصْلِ بالأَرْ
واحِ كم أحيَتْ عِظَامَا
هبَّتِ النَّارُ بقلبي
أجَّجَتْ فيهِ أُوَامَا
قلْ لها يا حِبُّ صِيري
بِيَ برداً وسَلامَا
واكْفيني ما أَنا فيهِ
واحْجُرِ العينَ انْسِجَامَا
ثمَّ عِدْني بوِصالٍ
وامْطُلَنْ عاماً فَعَامَا
وارْشُقْنَ بالوعدِ قلبي
من تَجَنِّيكَ سِهَامَا
وترَقَّبْ آنَ موتي
واجْعَلِ الوصلَ خِتَامَا
قصائد مختارة
وما عجبي إلا من الفرس إنهم
يوسف بن هارون الرمادي وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهم لَهُم حِكَمٌ قَد سِرنَ في الشَّرق وَالغَربِ
جاءنا ملتثما مكتتما
ابن الوردي جاءَنا ملتثماً مكتتماً فدعوناهُ لأكلٍ وعَجْبنا
جلا الله أدجان الأسى وتبلجت
الحيص بيص جَلا اللّهُ أدْجانَ الأسى وتبَلَّجتْ بأبيض من صُبْح المَسرَّةِ واضحِ
لهواك عافية المطر
معز بخيت لست أكتمك الخبر هذى جذور البحر تعبرنى اليك
يا دار سعدى بمفضى تلعة النعم
سعية بن غريض يا دارَ سُعْدَى بِمُفْضَى تَلْعَةِ النَّعَمِ حُيِّيتِ داراً عَلَى الْإِقْواءِ وَالْقِدَمِ
يظن الغمر أن الكتب تجدي
أبو حيان الأندلسي يَظُنُّ الغمرُ أَنَّ الكُتبَ تجدي أَخا ذِهنٍ لإِدراكِ العُلومِ