العودة للتصفح السريع مجزوء الرجز الكامل السريع
أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا
المتنبيأُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا
وَما أَنا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا
أَمَيناً وَإِخلافاً وَغَدراً وَخِسَّةً
وَجُبناً أَشَخصاً لُحتَ لي أَم مَخازِيا
تَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةً
وَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِيا
وَتُعجِبُني رِجلاكَ في النَعلِ إِنَّني
رَأَيتُكَ ذا نَعلٍ إِذا كُنتَ حافِيا
وَإِنَّكَ لا تَدري أَلَونُكَ أَسوَدٌ
مِنَ الجَهلِ أَم قَد صارَ أَبيَضَ صافِيا
وَيُذكِرُني تَخيِيطُ كَعبِكَ شَقَّهُ
وَمَشيَكَ في ثَوبٍ مِنَ الزَيتِ عارِيا
وَلَولا فُضولُ الناسِ جِئتُكَ مادِحاً
بِما كُنتُ في سِرّي بِهِ لَكَ هاجِيا
فَأَصبَحتَ مَسروراً بِما أَنا مُنشِدٌ
وَإِن كانَ بِالإِنشادِ هَجوُكَ غالِيا
فَإِن كُنتَ لا خَيراً أَفَدتَ فَإِنَّني
أَفَدتُ بِلَحظي مِشفَرَيكَ المَلاهِيا
وَمِثلُكَ يُؤتى مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ
لِيُضحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَواكِيا
قصائد مختارة
بالله يا معشر أصحابي
ابن الوردي باللهِ يا معشرَ أصحابي اغتنموا علمي وآدابي
للورد ريح عبق
الأحنف العكبري للورد ريح عبق يا حسنه بين الورق
سئمتكَ
عِطاف سالم نعم قد سئمتكَ ياجرحُ فارحلْ وخلّ الحياة
لو هاج مثل الفضل خاطر شاعر
شكيب أرسلان لَو هاجَ مِثلُ الفَضلِ خاطِرَ شاعِرٍ أَلقَيتَ بَينَ يَدَي سِواكَ بَواكِري
آمال وآلام
محمود غنيم شُقَّ الفضاء بنورك المتجددِ يا ليت شعري: ما تخبئُ في غدِ؟
يا سيد السادات كن لي إذا
عمر تقي الدين الرافعي يا سَيِّد السادات كُن لي إذا سِرتُ مسيرَتي اليَومَ أَو في غَدِ