العودة للتصفح

أريج باذخ

وفاء العمراني
بعيدا، في منتزهات الروح
شبت خبايا جسدي /
تصارعت باتجاه هيئةٍ جديدة
وردة
صخرةُ الماءِ يانعةٌ وباردة
العينُ فتنة
حينَ الروحُ حديقة
أبداً،
في الخارجِ أتناسخ
الوقتُ إحدى رئتَيّ
رئتي الأخرى الأشياء ...
كسرتُ المصيرَ الدائريَّ المغلق
الشمسُ الخالدةُ وهبتني أريجَها الباذخ
اجتثتني من شرعةِ الاقتباسِ المثيل
أسلمتني لموجِ السؤال
جهةُ الضوءِ انقالَ عمري
وبعيداً أخذني بهاءُ الطين
منذورةٌ أقاصي لحكمةِ السفر
يمامةُ القلبِ ثملى
انخطافٌ مضاعف
لكِ مصيري أيتها النقطةُ الأكثرُ حساسية
في الكون
يا الذرّةَ المجرة
أيُّ جسدي
أتعرفُك؟
في هشاشةِ الروح
شيّدتُ صروحَ حكمتي ونجاتي
عرسُ الأعالي دمي
شيقٌ هذا التألقُ بداخلي
وكم هو راغب
عنودُ حياتي مثلُ حملي
أمنحها البهيَّ في
فتُدمرني
أتشرنق
كثيراً شهوتي المحال
عالمٌ مدهشٌ ينمو في حياضي
للأتي أن يرسمَ مغامرته القدسية
أصغي
أرقبُ البعيدَ المتجولَ في دمائي
أصغي
طواحينُ الروحِ تنشدُ سرَّها الأبدي
دافقةٌ شجرةُ الأعماق
لا أوصد
غابةٌ من فجرٍ تقذفني بنظرتها الغورية
الشفيفة
أزهارٌ مفاجئ
خيولُ الماءِ تتراكضُ في اللحظةِ البعيدة
والجسدُ يكتملُ بحواراته
أمنحك صداقتي أيها الحبر ...
المدنُ تلبسني جلدَها /
أهبها مني المزهرَ الأناي
شهيٌّ هذا الطينُ بعضي
وارفةٌ طرقاتكِ أيتها النبضةُ الوفية
أيُّ دليلي
يموجُ قرارِيَ المسنَّن
ألوذُ بعصفي
ودائماً، أهدأُ من نجم،
أحلمُ بغاباتٍ ترتدي لوني، أظافري وأفكاري
يَحلو لي أن أستسلمَ لك أيها المساءُ في
وأتتوجُ باحتدامِك
بالنفيِ محفورةٌ طرقي
لا قاهرةَ للعزلةِ بعضي
أيتها النرجسةُ النابتةُ على جدارِ الروح
تندرين في براري الأيامِ الضاجةِ برحيقِ
الأنس
وها أنتِ تعودين لتتعمّدي مشاعلَ أتي
المضمخةَ ببهاءِ المفاوز
أيتها السماءُ المبللةُ بكبريائي
يا عرشي الأزرق
كم أعلّقك ...
قصائد رومنسيه