العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل البسيط البسيط
أرى منصب الأفتا ترفع قدره
أبو الحسن الكستيأرى منصب الأفتا ترفَّع قدرُهُ
ومن افق الاقبال اشرق بدرُهُ
ورتبةَ أزميرَ ازدهت وتشرفت
بمن حمدُهُ فرضٌ علينا وشكرُهُ
هوَ الشهم عبد الباسط الجهبذُ الذي
يُبشر من يلقاهُ باليمن بشرهُ
خبيرٌ بحكم الشرع في كل حالةٍ
ويُطلَبُ باديهِ لديهِ وسرُّهُ
إذا قيل كنز العلم أين محلهُ
لتحظى بما فيهِ النهى قلتُ صدرهُ
بخطُّ نواميس الهدى عن فوادهِ
وينطق بالحق الذي هو نصرهُ
ويقضي بحل المشكلات يراعهُ
إذا مدَّهُ من أبحر العلم فكرُهُ
درايتهُ بالفضل كانت عنايةً
ومنطقهُ درٌّ فلله درَّهُ
تلقى عن الحوت الامام فنونَهُ
فأدرك ما يحوي من الدر بحرهُ
على قدم التقوى سرى في أمورِهِ
لذلك في الدنيا توفق أمرهُ
تراهُ على طود من العز شامخٍ
قويّ المباني لا يُزَعزع صخرهُ
فمن لاذ فيهِ يكتسب حسن خلقه
وأوقاتهُ تصفو ويجبر كسرهُ
ويأتيِه وفد الخير من كل وُجهةٍ
سِراعاً وبالتوفيق يَشتدُّ أزرهُ
لهُ اللَه من مولى مآثرُ فضله
بها مع جميع الناس يشهد عصره
أهنئهُ لابل أُهنئُ منصباً
بهِ ازداد إذ وافاه بالسعد فخرهُ
فلا زال مخصوصاً بفاتحة الثنا
كما أنهُ بالمسك يختم ذكرهُ
قصائد مختارة
تسمع للمنازل ما تقول
ابن زريق البغدادي تَسَمَّع للمنازل ما تقولُ لأمرٍ ما تكلمتِ الطلولُ
كتمت الهوى أني رأيتك جازعا
أسماء صاحبة جعد كَتمت الهَوى أنّي رَأيتكَ جازِعاً فَقلت فَتىً بُعدَ الصديقِ يُريدُ
تحية الشباب
بدوي الجبل غضّ الشباب و أن تلن عذباته خلقت لإدراك المنى عزماته
علياك في جسم المكارم روح
الامير منجك باشا عَلياك في جسم المَكارم روحُ وَثَناكَ طيب المِسك مِنهُ يِفوحُ
تمتع إن رأيت بمصر ثديا
عبد المحسن الصوري تمتَّع إن رأيتَ بِمِصر ثدياً إذا ما استُرضِعَت درَّت برِيِّ
يا طالبا لنهايات العلوم ولم
الطغرائي يا طالبا لنهايات العلوم ولم تحكم مبادئها بالفكر والنظرِ