العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الكامل المتقارب مجزوء الكامل البسيط
أرى عزة من بين أثناء ذلة
الشريف المرتضىأَرى عِزّةً مِن بَين أثناء ذلّةٍ
وعجزاً أراناهُ الزّمان لقدرةِ
وَكَم ذا رَأينا والعَجائب جمّةٌ
زجاجةَ سعدٍ صَدّعتْ نحسَ صخرةِ
خُذوها وَإنْ لَم تَعلموا كيفَ أَخذها
ولا كَيفَ جاءت نَحوكمْ إذ ألمّتِ
وَلا تَحسبوها في قَنيص اِحتِيالِكمْ
فَقد خَرجتْ عن أن تُنال بحيلةِ
وَعنّتْ لَكمْ والمطلُ عنها بنَجْوَةٍ
ولم تأتكمْ كُرهاً ولا هي عنّتٍ
وَلَم تكُ إلّا مِثلَ نُغْبَةِ طائرٍ
وقبْسةِ عجلانٍ ولمحةِ نظرِةِ
فَلا تغمصوها نعمةً إنْ تؤُمِّلَتْ
بِعينِ الحِجى أوفتْ على كلّ نعمةِ
وَأَعطوا الّذي أعطاكُمُ فوقَ سَومكمْ
رِضاهُ وَلا تُدانوا له دارَ سَخْطَةِ
فَإِنّ الّذي يكسو على العُرْيِ قادرٌ
وَلا منيةٌ في الدّهر إلّا كخيبةِ
وَقولوا لِمَن حاباكُمُ وأراكُمُ
بأنّكُمُ نِلْتُمْ مُناها بمُنيَةِ
أَلا هنّ صُنعٌ من عزيزٍ مُقدِّرٍ
أَخوذٍ على أيدِي الرّجالِ موقِّتِ
وَلا تَأمَنوا أَمراً بغير رَوِيَّةٍ
لديهِ ولا رأيٍ عليهِ مُبَيَّتِ
وَما هيَ إلّا زلّةٌ مِن زَمانِكمْ
فحتّى متى يأتي الزّمانُ بزلّةِ
وَما كانَ قَد كانَ عَن سببٍ له
علمناهُ لكنَّ المقادير جُنّتِ
فَإنْ وَفَتِ الأقدارُ عابثةً لكمْ
فَكمْ مِن وفاءٍ بَعده شرُّ غدرةِ
قصائد مختارة
أبدى محمد دية بزفافه
ناصيف اليازجي أبدَى محمَّدُ دَيَّةٍ بزَفَافِهِ يوماً نَهارُ العيد مِنهُ قد استحَى
ولما رأيت الباب قد حيل دونه
أبو الطفيل القرشي ولَما رَأيتُ البابَ قد حِيلَ دونه تكَسَّرْتُ بِاسمِ اللهِ في من تكسَّرَا
وافى كتابك معربا
حسن حسني الطويراني وافى كتابُك معرباً ببديع معنى في بيانْ
رعت بين حاجر والنعف شهرا
مهيار الديلمي رعَتْ بين حاجِرَ والنَّعفِ شهرا جَميما وعبَّتْ شآبيبَ غُزْرا
يا من ورد منه خد
الأبله البغدادي يا من ورد منه خد واهتز هز الغصن قد
يا من له صفوات الحسن والخير
ابن الرومي يا من له صَفوات الحسنِ والخِيَرُ ومن تَصاغرَ عنه الشمس والقمرُ