العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل
أرى الصوارم في الألحاظ تمتشق
ابن القيسرانيأَرى الصوارم في الأَلحاظ تُمْتَشَق
متى استحالت سُيوفاً هذه الحَدَقُ
واويلتا من عيون قلّما رمقتْ
إِلاّ انثنت عن قتيلٍ ما به رمق
يا صاح دعني وما أنكرتَ من ولهي
بان الفريقُ فقلبي بعدهم فرق
أما ترى أَيَّ ليثٍ صاده رشأٌ
وأَيَّ خِرْقٍ دهاه شادنٌ خَرِق
في معركٍ لذوات الدَّلِّ لو شرِقت
بحرِّه أَنفُسُ العُشّاق ما عشقوا
من كلّ شمسٍ لها من خِدْرها فلَكٌ
وبدرِ تِمٍّ له من فرعه غَسَق
ومن كثيب تجلّى فوقه قمرٌ
على قضيبٍ له من حُلَةٍ ورَق
وغادةٍ في وشاحٍ يشتكي عطشاً
إلى حُجُول بها من رِيِّها شَرَقُ
تبسَّمتْ والنَّوى تبدي الجوى عجباً
من لوعة تحتها الأحشاء تحترق
وأَنكرت لؤلؤ الأَجفان حين طفا
منها على لُجَّةٍ غوّاصها غَرِقُ
يا منْ لصبٍّ شجاه ليلُ صَبْوَته
لمّا تبسّم هذا الأَبيضُ اليَقَقُ
متى نهته النُّهى حنّت عَلاقته
إِن الكريم بأَيام الصِّبى عَلِقُ
صاحبتُ عمريَ مسروراً ومكتئباً
كذلك العيش فيه الصَّفو والرنَقُ
وعِشتُ أَفتح أَبواباً وأُغْلِقها
حتى سمتْ بي عُلاً ما دونها غَلَق
فسِرتُ مُغْتبِق الإدلاج مُعْتنِقاً
ذرى عزائمَ من تعريسها العَنَق
لا أَرهب الليل حتى شاب مَفْرِقهُ
وهل يخاف الدُّجى من شمسه أَبق
قصائد مختارة
الورد يريك وجنة المخمور
نظام الدين الأصفهاني الوردُ يريكَ وَجنَةَ المَخمورِ يغترُّ بِملءِ فيهِ كالمَخمورِ
بداية الصيف في حجرة بغي عجوز
مظفر النواب في النوافذ كان الضحى يتداعى وكانت خزانتها تشتكي عرجاً
الحب صال على بالي ببلبال
أحمد الهيبة الحبّ صال على بالي ببلبال يا حبّ رفقا ببلبال على بالي
آيات وصلك يتلوها على الناس
ابن حجر العسقلاني آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ صبٌّ تحرِّكُهُ الذكرى إِلى الناسي
أدخلني الدهر في حرامي
ابن الهبارية أدخلني الدهرُ في حِرامي لمّا تديّرت أرض قُمِّ
إذا ارتحلت من ساحل البحر رفقة
الحسين بن مطير الأسدي إذا ارْتَحَلتْ مِنْ سَاحِلِ البَحْرِ رُفْقَةٌ مُشَرِّقَةٌ هَاجَ الفُؤادَ ارْتِحالُها