العودة للتصفح الرجز الطويل منهوك المنسرح الخفيف
أرى أمنا والحمد لله ربنا
أبو العلاء المعريأَرى أُمَّنا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّنا
يَهُبُّ عَلَينا بِالحَوادِثِ مورُها
فَما زيدَ مِنها قَبضَةَ الكَفِّ زَبدُها
وَلا عَمِرَت فيها لِخَيرٍ عُمورُها
وَلَم تَدرِ يَوماً ضَأنُها وَمَعيزُها
بِما اِحتَلَفَت آسادُها وَنُمورُها
تَشَتَّتَ فيها رَأيُنا وَتَوَفَقَّت
عَلى ريبَةٍ أَمواهُها وَخُمورُها
تَوامَرُ فيما لا يَحِلُّ نُفوسُنا
بِتَيهاءَ لا تُخفى عَلَينا أُمورُها
قصائد مختارة
وكيف طلابي العامرية بعدما
البعيث المجاشعي وكيف طلابي العامرية بعدما أتى دونها غول الرجام فألمس
قدك في ملبسك الوردي
ابن خاتمة الأندلسي قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْدي أم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِ
أدين برب واحد وتجنب
أبو العلاء المعري أَدينُ بِرَبٍّ واحِدٍ وَتَجَنُّبٍ قَبيحَ المَساعي حينَ يُظلَمُ دائِنُ
يا نسيما لارض فارس صبحا
أبو الهدى الصيادي يا نسيما لارض فارس صبحا سار يبغي دار الحبيب الهوينا
من حبس الأسحار
الباجي المسعودي مَن حَبَّسَ الأَسحار عَلىَ لِحاظ الغيد
غطست فيه حين بعثرت
أحمد زكي أبو شادي غطست فيه حين بعثرت ورشته كالضياء المنغّم